بدأ الجيش الجزائري أمس عملية واسعة النطاق بحثاً عن جثة الرهينة الفرنسي الذي قتل بقطع الرأس ومن أجل القضاء على المجموعة الموالية لتنظيم «داعش» وفق ما أفاد مصدر أمني. وأوضح المصدر أنّ «عملية تمشيط كل المنطقة مستمرّة حتى العثور على جثة ايرفيه غورديل والقضاء على المجرمين».
وأكّد مصدر آخر، أنّ «حوالي ثلاثة آلاف عسكري يشاركون في العملية»، فيما أفاد مصدر أمني محلي أنّ «1500 منهم منتشرون في منطقة تكجدة بين تيزي وزو والبويرة و1500 آخرين في مناطق أخرى من الاقفادو بين تيزي وبجاية». وأضاف أنّ «المنافذ المؤدية إلى جبل جرجرة تحت المراقبة لمنع الإرهابيين من الهروب».
وتشارك فرق النخبة من وحدات مكافحة الارهاب الجزائرية في عمليات البحث في هذه المنطقة الجبلية الحرجية الوعرة المسالك. وقطع متطرّفو المجموعة رأس الفرنسي انتقاماً من مشاركة فرنسا في الحملة الجوية الاميركية على تنظيم داعش في العراق.
