ثمّن المصريون طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي، عضوية مصر بمجلس الأمن، مؤكّدين أنّ تلك العضوية مُهمّة جدًا في عودة وتفعيل الدور المصري الرائد في المنطقة، لاسيّما في ظل التطورات الهائلة التي تشهدها بلدان عربية عدّة.
وأكّد مساعد وزير الدفاع الأسبق اللواء نبيل فؤاد في تصريحات لـ «البيان»، أنّ «طلب عضوية مصر غير الدائمة بمجلس الأمن هو مطلب طبيعي»، لاسيّما في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة، مشيراً إلى أنّ «المقعد هو أحد المقاعد المخصصة للقارة الإفريقية، ويجدّد كل عامين ومن حق مصر الحصول عليه من منطلق أهميتها في المنطقة.
وفيما أشار مساعد وزير الداخلية الأسبق السفير معصوم مرزوق إلى أنّ مصر سبق وأن شغلت هذا المقعد، ، شدّد على أنّ «الترشّح يجب أن يأتي من قبل الاتحاد الإفريقي، باعتباره من يزكّي الأعضاء لشغل مقعد مجلس الأمن غير الدائم».
بدورهم، لفت مراقبون إلى أنّ «الطلب المصري جاء ليؤكّد استعادة القاهرة لمكانتها في المنطقة العربية والإقليم كله، عقب تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم بعد «ثورة 30 يونيو» التي كرست لمبدأ عودة الدور المصري في المنطقة، وأسست لسياسة خارجية جديدة قائمة على أساس النديّة في التعامل مع شتى البلدان»، مشدّدين في السياق ذاته على أهمية وجود تحرّك دبلوماسي قوي وفعّال خلال الفترة المقبلة لتتمكّن القاهرة من الحصول على تلك العضوية عبر الترويج لمصر في شتى المحافل الأفريقية والدولية لحجز مقعد العضوية غير الدائمة بمجلس الأمن.
