التقى وزير خارجية مصر سامح شكري، مع نظيره التركي مولود جاوش أوغلو، في أول لقاء رسمي منذ ثورة 30 يونيو، كما التقى شكري نظيره الأميركي جون كيري على هامش اجتماعات الدورة الـ69 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.
وبحسب ما ذكرته تقارير، فإن لقاء شكري وجاووش أوغلو أتى في أعقاب المباحثات التي جرت بين الطرفين أخيراً في جدة وباريس، والاتفاق على عقد لقاء شامل في نيويورك. وكانت مصر أعلنت موافقتها على عقد اجتماع بين جاوش أوغلو وشكري، بناء على طلب أنقرة. وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية المصرية السفر بدر عبد العاطي: «اللقاء سوف يساعد على تهدئة العلاقات بين الدولتين، وعلى تركيا أن تتفهم أن مصر بعد 30 يونيو تختلف تماماً عن مصر قبلها»، موضحاً أن تركيا تسعى لمصالحها، ومن مصلحتها تصحيح العلاقات مع القاهرة،
في السياق، تناول شكري ووزير الخارجية الأميركي جون كيري تطورات العلاقات بين مصر والولايات المتحدة والحرص المشترك على دفعها للإمام في مختلف المجالات بما يحقق مصالح البلدين والشعبين.
ووفق ما أكده الناطق الرسمي باسم الخارجية المصرية، فإن اللقاء تناول أيضاً التشاور المشترك حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية التي تهم البلدين، وفى مقدمتها الأوضاع في ليبيا بعد تشكيل الحكومة الجديدة، وأهمية دور دول الجوار الجغرافي لليبيا في استعادة الأمن والاستقرار بها، وتطورات الأزمة السورية والأوضاع في العراق وجهود الحكومة العراقية الجديدة في تحقيق الوفاق الوطني ومواجهة خطر التنظيمات الإرهابية.