تبنّى مجلس الأمن الدولي بالإجماع الليلة الماضية قراراً يُلزم الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بمحاربة الإرهاب، ما يشكّل أكبر دعم لعمليات التحالف الدولي في ضرباته الجوية المستمرة في سوريا والعراق ضد التنظيمات الإرهابية التي تعرضت أمس لمزيد من الضربات استهدفت حماية الأكراد من هجمات وشيكة لإرهابيي تنظيم داعش في شمال سوريا والعراق وأسفرت عن تشتيت مقاتليه.

وفي جلسة استثنائية ترأسها الرئيس الأميركي باراك أوباما، اعتمد مجلس الأمن قراراً ملزماً يطالب بـمنع وقمع عمليات تجنيد ونقل وتنظيم وتجهيز الإرهابيين المشتبه فيهم.

ويدعو القرار أيضاً الدول الأعضاء إلى منع الإرهابيين المشتبه فيهم عبور الحدود من خلال زيادة الإجراءات الأمنية وتدقيق وثائق السفر، كما يشجع القرار على تبادل المعلومات بشأن المقاتلين الأجانب وتجفيف منابع التمويل عبر تشديد الرقابة على التحويلات المالية.

ويعد القرار ملزماً قانونياً لجميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة البالغ عددهم 197 عضواً تحت طائلة فرض عقوبات.

وقال أوباما الذي تقود بلاده الضربات بمشاركة الإمارات والسعودية والبحرين والأردن إن الإرهاب لا يفهم غير القوة، فيما أكد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية »استعداد الإمارات للالتزام الطويل بالعملية«، رافضاً أن يستفيد نظام الرئيس السوري بشار الأسد من الضربات.

 

 

 

تابع تفاصيل الخبر من هنا