كشف مسؤول في الحكومة التونسية أمس أن تونس لن تكون طرفا في الائتلاف الدولي ضد تنظيم داعش سابقا لكنها «لن تكون محايدة إزاء مكافحته». وصرح كاتب الدولة لدى وزير الخارجية التونسي فيصل قويعة بأن «الضربات العسكرية التي تم توجيهها إلى داعش في العراق وسوريا مهمة جدا ولها فوائد كبيرة لأنه لأول مرة تشعر هذه الجماعات بوجود تحرك دولي ضدها». وأردف: «لن نشارك عسكريا لأن لنا مشاكل داخلية والجيش الوطني له اهتمامات وطنية».