ذكرت وسائل الإعلام البريطانية أمس، أن البرلمان سيدعو لعقد جلسة طارئة غداً الجمعة لاتخاذ قرار بشأن المشاركة في الضربات الجوية بقيادة الولايات المتحدة. وذكرت «بي بي سي» أن رئيس الوزراء ديفيد كاميرون سينتظر لما بعد المؤتمر السنوي لحزب العمال المعارض والذي انتهى الليلة الماضية لدعوة البرلمان للانعقاد، غير أن مكتب رئاسة الوزراء وصف هذه المعلومات بـ«التكهنات». والبرلمان البريطاني حالياً في إجازة.
وذكرت «بي بي سي» أنه قد يطلب من البرلمان الموافقة فقط على عمل عسكري بريطاني في العراق وليس في سوريا. وقال زعيم حبزب العمال إد ميليباند في مقابلة تلفزيونية: «كيف يمكنني الحكم على أي اقتراح؟ هل سيكون لبريطانيا تأثير؟ هل يمكننا النجاح؟ لكنني منفتح على ذلك الاحتمال». وأضاف: «قبل أن أكلف قوات قتالية بريطانية أريد معرفة المقترح وطبيعته». غير أن ميليباند قال إن «الوضع في سوريا مختلف، حيث ليست الدولة هي من تطلب التدخل». وتابع: «نرغب في الحصول على قرار من مجلس الأمن».