أكد مرصد الفتاوى التكفيرية، التابع لدار الإفتاء المصرية، أن «ظاهرة الجهاد العالمي في سوريا والعراق أصبحت محور اهتمام العديد من مراكز الفكر والرأي العالمية، والتي حاولت استكشاف أبعاد الخطاب الجهادي وتداعياته على المنطقة والعالم».
وشدد المرصد في تقرير أمس أن «الخطاب الجهادي يلقى رواجًا في عدة بلاد أوروبية، مما يعد استنساخًا لحقبة الثمانينات والتسعينات في حروب أفغانستان والشيشان وغيرهما».
وأضاف إن «البعد المذهبي للصراع في المنطقة كان أحد أهم دوافع انضمام المقاتلين في صفوف الجماعات الإرهابية»، مشيراً إلى أنه «مع تنامي ظاهرة تدفق المقاتلين الأوروبيين، فإن الحلول الأمنية لن تجدي على المدى الطويل».
وشدد على «ضرورة وضع استراتيجية فكرية متكاملة لمواجهة التنظيمات الإرهابية يتم التركيز فيها على فتح حوارات مباشرة مع الذين وقعوا في براثن التطرف سعيًا لإعادة تأهيلهم، مع ضرورة الاستفادة من التجربة المصرية في التعامل مع هذه العناصر في الثمانينات والتسعينات.