احتفلت المملكة العربية السعودية أمس بذكرى يومها الوطني الـ84، إذ تضمّن الاحتفال الذي شمل كل المدن والمحافظات والقرى عروضاً فلكلورية ورقصات شعبية، فيما غطت الأعلام الخضراء الشوارع الرئيسية التي تم تزيينها بمصابيح مضيئة، وسط اجراءات أمنية مشددة على حدودها البرية مع العراق تحسباً لارتكاب اعمال ارهابية أو عمليات تسلّل.

وتضمّنت الاحتفالات التي شملت كل مناطق السعودية بمحافظاتها ومدنها وقراها عروضا فلكلورية ورقصات شعبية، فيما غطت الأعلام الخضراء الشوارع الرئيسية التي تمّ تزيينها بمصابيح مضيئة، كما شملت الاحتفالات عروض الليزر والالعاب النارية وعروضا عسكرية إضافة إلى عدد كبير من الأنشطة الترفيهية والتراثية والرياضية.

عروض وترفيه

وفي العاصمة الرياض رعا الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض احتفالات اليوم الوطني التي أقيمت في ثمانية مواقع متفرّقة أبرزها فندق «الريتز كارلتون» ومتنزه الملك عبدالله بالملز ومركز الملك عبدالعزيز التاريخي وحديقة مناخ الملك عبدالعزيز.

إذ أقيمت الفعاليات الاستعراضية والترفيهية وعروض طيران وسحب علم المملكة وعروض طائرات «الجايرو كوبتر» والكشافة وكسر حاجز الزمن والدراجات النارية، وفعالية الانجراف لسيارات «الدرفت» وعرض للصقور السعودية ومسيرة موكب خادم الحرمين الشريفين.

وقال الناطق الرسمي باسم إمارة الرياض والمشرف العام على احتفالات اليوم الوطني إبراهيم عبدالله الشثري، إنّهم «استعانوا بثلاث شركات عالمية من أميركا وألمانيا وبريطانيا متخصّصة في مجال الفيديو لإظهار تاريخ المملكة عبر قصة قصيرة في الساحة الخارجية لفندق الرتز كارلتون».

وأضاف أنّ «أمير منطقة الرياض الأمير تركي بن عبد الله حرص على أن تكون احتفالات منطقة الرياض مختلفة تماماً، وتتناسب مع أهمية هذه المناسبة العظيمة وتوسيع دائرة المشاركة للأسر وتشمل كافة أطياف المجتمع كباراً وصغاراً رجالاً ونساء من أجل أن يستشعروا بأهمية اليوم الوطني فلذلك حظيت هذه الاحتفالية بتنوع البرامج سواء ثقافية أو رياضية أو ترفيهية».

ثمرات سياسة

وتأتي احتفالات السعودية بيومها الوطني، وهي تنعم بثمرات السياسة التي غرسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تجاه تنويع مصادر الدخل الاقتصادي، وتأهيل الكفاءات الوطنية من خلال تنفيذ برنامج ضخم شمل ابتعاث نحو 150 ألف سعودي من الجنسين إلى مختلف جامعات العالم.

وواكب ذلك تخصيص 80 بليون ريال لتطوير التعليم العام داخل المملكة. وعلى رغم تقلّبات أوضاع المنطقة، والاضطرابات التي تسود دولاً في محيطها، فإنّ السعودية تدخل عامها الـ85 وهي ماضية في عمليات الإصلاح التي تشمل المجالات السياسية والقضائية والتعليمية والاجتماعية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

ووفقا لإحصاءات وتقارير سعودية فقد ضخ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أكثر من ربع موازنة الدولة على مر الأعوام التي مرت على تنصيبه ملكاً، كان آخر ذلك الدعم ضخ أكثر من 80 بليون ريال لتحسين مشاريع ومخرجات مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام.

34000

كشفت وزارة التربية والتعليم في آخر إحصاءاتها تجاوز عدد المدارس الحكومية والأهلية في المناطق السعودية حاجز 34 ألف مدرسة، وتحوي تلك المدارس أكثر من 6 ملايين طالب وطالبة، يقوم على تعليمهم أكثر من 500 ألف معلم ومعلمة، ما يعني أن كل معلم يقوم بتعليم 12 طالبا في التعليم العام.

كما أفاد تقرير عن وزارة التعليم العالي بأنّ سياسات إعادة الهيكلة في منظومة التعليم العالي نتجت منها زيادة كبيرة في عدد الجامعات في المملكة لتصل إلى 333 جامعة وكلية حكومية وأهلية.