أصدر العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، مرسوماً ملكياً حدد 22 نوفمبر المقبل موعداً لانتخاب المجلس النيابي، و29 من الشهر ذاته للإعادة حال اقتضت الضرورة.
وفيما يفتح باب الترشح لعضوية مجلس النواب 15 أكتوبر المقبل وحتى 19 منه، وتقدم طلبات الترشح في مختلف المناطق الانتخابية إلى اللجان المختصة، أسندت مهمة تحديد موعد الانتخابات البلدية لرئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، وتجري الانتخابات في السفارات والقنصليات والبعثات الدبلوماسية في الخارج 18 نوفمبر وفي حالات اقتضاء إعادة الانتخاب تجري الإعادة 25 نوفمبر.
توزيع دوائر
وفي أعقاب صدور المرسوم الملكي بإلغاء المحافظة الوسطى لتقتصر البحرين على أربع محافظات، تم توزيع دوائر المحافظة الوسطى على محافظتي الشمالية والجنوبية، وتحديد مراكزها وحدودها والمناطق التابعة لها بقرار من رئيس الوزراء.
ووفقاً للتعديل ستشهد انتخابات المجالس البلدية سابقة هي الأولى منذ انطلاقتها في العام 2002، إذ ستقتصر على ثلاث محافظات هي المحرق والشمالية والجنوبية بعد إلغاء مجلس بلدي العاصمة وتحويله إلى أمانة عامة وفق القانون المتعلق بتعديل بعض أحكام قانون البلديات والذي تضمن إلغاء مجلس بلدي العاصمة والاستعاضة عنه بتشكيل أمانة عامة، وإلغاء مجلس بلدي الوسطى مع إلغاء المحافظة وفق المرسوم الأخير.
جداول ناخبين
وتوقـع رئيــس هيئــــة التشــريع والإفتاء القانوني مدير عام اللجنة التحضيرية للانتخابات النيابية والبلدية المستشار عبدالله البوعينين، بدء عرض جداول الناخبين اليوم أو غداً الخميس.
وقال البوعينين في تصريح صحافي: «يتيح التعديل الجديد على مرسوم قانون مباشرة الحقوق السياسية للناخب تقديم أي مستند رسمي يثبت هويته وقت التصويت كما أعطى رئيس اللجنة العليا الحق في استخدام التأشير اليدوي أو الإلكتروني أو ما يراه مناسباً في إثبات تصويت الناخب في جدول الناخبين».
تعديلات قانون
ونصت تعديلات قانون مباشرة الحقوق السياسية على أن تشمل الجداول أسماء الناخبين ممن تتوافر فيهم الشروط المنصوص عليها في المادة الثانية من القانون، ويراعى في ذلك المشاركة سابقاً في العملية الانتخابية من واقع السجلات، على ألا يكون الناخب محروماً أو معفياً من مباشرة الحقوق السياسية وقت إعداد الجداول أو خلال المدة المحددة لتصحيحها.
وقسمت تعديلات المرسوم بقانون بشأن نظام انتخاب أعضاء المجالس البلدية البحرين إلى عدد من المناطق البلدية الانتخابية بحيث تكون كل محافظة منطقة بلدية انتخابية، تشتمل كل منها على عدد من الدوائر الانتخابية.
وينتخب عن كل دائرة انتخابية عضو واحد، وأشارت إلى أنه يصدر قرار من رئيس مجلس الوزراء يحدد الدوائر الانتخابية وحدودها ويحدد عدد اللجان الفرعية اللازمة لمباشرة عمليتي الاقتراع والفرز.
تنازل كتابي
وأضافت التعديلات أن المرشح يتنازل كتابة إلى اللجنة قبل 10 أيام من الانتخابات، مشيرة إلى أن على الناخب تقديم ما يثبت شخصيته للجنة الاقتراع والفرز، موضحة أنه يتم الآن إعداد جداول الناخبين وعرضها لمدة 7 أيام بمقر البلدية، ولكل مرشح أن يختار ناخباً من المقيدين في جدول انتخاب الدائرة المرشح فيها وكيلاً له لدى لجنة الاقتراع والفرز الخاصة بهذه الدائرة.
وبينت التعديلات أن عملية الانتخاب تستمر من الساعة الثامنة صباحاً إلى الساعة الثامنة مساء، ومع ذلك إذا وجد في مقر لجنة الاقتراع والفرز عند الساعة الثامنة مساء ناخبون لم يدلو بأصواتهم تحرر اللجنة كشفاً بأسمائهم، وتستمر عملية الانتخاب حتى يتم الإدلاء بأصوات هؤلاء الناخبين.
وإذا أعطى جميع الناخبين المقيدين في الجدول أصواتهم قبل انتهاء الوقت المقرر للانتخاب أعلن الرئيس انتهاء عملية التصويت بعد إدلاء الناخب الأخير بصوته.
استنفار جمعيات
فور إعلان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة موعد الانتخابات النيابية، بدأت الجمعيات السياسية الاستنفار لعقد اجتماعات طارئة لبحث خططها في الانتخابات، إذ ستتغير حساباتها.
وفيما قال نائب الأمين العام لجمعية الشورى، إن «ائتلاف جمعيات الفاتح لم تنته حتى الآن من إعداد القوائم الانتخابية، أكد عضو المكتب السياسي بتجمع الوحدة الوطنية عبدالحكيم الصبحي، أن «الجمعية ستعقد اجتماعاً لدراسة أسماء مرشحي الجمعية بعد التغييرات التي حدثت في الدوائر الانتخابية بعد إلغاء المحافظة الوسطى وتوزيع دوائرها على المحافظة الشمالية والجنوبية».