اعتبر المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بنعمر أن ما حصل في اليمن انهيار واضح للقوات المسلحة، وشكل مفاجئة لجميع الأطراف واعتبرها خارقة للعادة ويترك للمؤرخين تفسير ما جرى.

وقال بنعمر في تصريحات نقلتها قناة العربية: «كان هناك انهيار واضح للجيش اليمني كيف تم هذا؟! بمساعدة من؟! كيف تم التخطيط له؟! أترك هذا للمحللين السياسيين والعسكريين وللمؤرخين ولكن ما حصل خارق للعادة، ومعظم الأطراف لم تتوقع ما حصل وبهذه الطريقة بالضبط».

وأكد المبعوث الأممي إلى اليمن قلق المجتمعين الإقليمي والدولي من الأحداث الأخيرة في صنعاء، مشيراً إلى أن الاتفاق الذي وقع حظي بترحيب واسع لتشكيله مخرجاً من الأزمة، موضحاً أن «أي انتشار جديد لجماعات مسلحة وأي نهب للأسلحة سيكون خرقاً واضحاً للاتفاق.

وأضاف بنعمر «في هذا الاتفاق ينص البند الأول على أن تتعهد الأطراف بإزالة جميع عناصر التوتر السياسي والأمني من أجل حل أي نزاع عبر الحوار وتمكين الدولة من ممارسة سلطتها، ويجب وقف جميع أعمال العنف فوراً في العاصمة ومحيطها من جميع الأطراف».

معرباً عن ثقته بأن «المجتمع الإقليمي والدولي سيعمل وبشكل وثيق من أجل مساعدة اليمنيين على التغلب على هذه التحديات والصعوبات الجديدة».

وتابع المبعوث الأممي القول: إن «المجتمع الإقليمي والمجتمع الدولي قلقان.. كما أن كل أعضاء مجلس الأمن قلقون على الحالة في اليمن. ما جرى في الأيام الأخيرة شيء خطير فعلاً يهدد بانهيار الدولة تماماً وتقويض العملية السياسية لهذا المجتمع الدولي، وكذلك مجلس التعاون الخليجي يرحب بهذا الاتفاق، لأن هذا الاتفاق سيكون مخرجاً».