قال رئيس الوزراء البريطاني الاسبق توني بلير إنه يرغب في رؤية جنود بلاده يقاتلون تنظيم داعش في العراق جنبا الى جنب مع الولايات المتحدة الاميركية.

واوضح بلير في تصريحات نقلها موقع «بي.بي.سي» إن الخبرات التي تعلمها الغرب توضح انه لو لم تتم محاربة المتطرفين على الارض فانه لا يمكن هزيمتهم بل يمكن احتواؤهم فقط. واضاف: انه «بناء على ذلك فانه ينبغي عدم استبعاد خيار ارسال الجنود مرة اخرى الى العراق».

واكد بلير أنه «سيكون من الافضل بالطبع لو ان الجنود المطلوب ارسالهم لمقاتلة (داعش) يتم تجنيدهم من دول الجوار».

وكان بلير اكد قبل اشهر عدة ان العنف الذي يشهده العراق أمر «متوقع» وجاء نتيجة لـ«تقاعس الغرب» في حل الأزمة السورية. وأوضح بلير على موقعه الالكتروني أن «الاستيلاء على الموصل من قبل المسلحين كان مخططا له من داخل الحدود السورية».

ويعد بلير من اشد الداعين لفكرة التدخل العسكري لحل الازمات في الخارج وهو ما يعرضه لانتقادات متكررة.