اعرب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عن رفضه تدخلا بريا في بلاده لقتال تنظيم داعش، في حين تحدث نواب من محافظة الديوانية، عن مقتل 300 جندي باستخدام غاز الكلور لأول مرة من قبل مسلحي التنظيم في الصقلاوية شمالي الفلوجة، بينما قتلت الشرطة العراقية 12 من عناصر التنظيم ودمرت دبابات ومدافع في قصف لطائرات عراقية استهدف مواقع المسلحين في مطار الضلوعية جنوبي محافظة صلاح الدين.

ونقل بيان صادر عن مكتب العبادي اثر استقباله وزير الدفاع الاسترالي ديفيد جونستن الذي يقوم بزيارة الى بغداد امس قوله ان «اللقاء ناقش التعاون الامني بين العراق واستراليا لمواجهة خطر عصابات داعش الاجرامية بالاضافة الى الجهود المبذولة لمكافحة الارهاب وتأثيره على العراق والمنطقة والعالم».

هجمة شرسة

واضاف العبادي حسب البيان ان «العراق يتعرض لهجمة شرسة من قبل تنظيمات داعش الارهابية وبقية التنظيمات الارهابية وهو ما يتطلب موقفا موحدا وداعما من المجتمع الدولي للعراق لصد هذه الهجمة».

رفض التدخل

وأكد العبادي اهمية: «احترام سيادة العراق ووحدة اراضيه وعدم التدخل في شؤونه الداخلية والتي تعد من ثوابت عملنا حاليا وخلال الفترة المقبلة».

وجدد وفقا للبيان «تأكيده على رفض اي تدخل بري في العراق»، مبينا ان «قواتنا الامنية وقوات الحشد الشعبي تمتلك القدرات البشرية لكسب المعركة من العدو».

قتلى بالكيماوي

ميدانياً قال النائب عن محافظة الديوانية علي البديري، في مؤتمر صحافي عقد بمبنى البرلمان بحضور عدد من نواب محافظة الديوانية، إن «تنظيم داعش الإرهابي استخدم غاز الكلور لأول مرة في منطقة الصقلاوية، بعد محاصرة أكثر من 400 جندي، ما أدى إلى مقتل نحو 300 منهم بسبب الاختناق، في حين فجرت العصابات الإرهابية سيارات مفخخة داخل مقر اللواء».

ونفى قائد عمليات الانبار الفريق الركن رشيد فليح ، امتلاك مسلحي «داعش» أي هواتف نقالة تعود لجنود كانوا محاصرين في منطقة السجر شمالي الفلوجة، مؤكداً أن الجنود المحاصرين أصابهم نوع من الضجر والتذمر بسبب تأخرهم في وحداتهم، بعد قطع الطريق من قبل داعش.

وكان برلمانيون وناشطون مدنيون وإعلاميون تناقلوا، عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أنباء وأحاديث عن «شبه سقوط» لناحية الصقلاوية بأيدي تنظيم داعش، بعد مقتل معظم الجنود، وأن جنوداً ناجين يتصلون هاتفياً بمن بقي من الجنود، فيرد عليهم مسلحو «داعش».

قصف وقتلى

في الاثناءأعلن ضابط كبير في الشرطة العراقية مقتل 12 من عناصر داعش امس وتدمير دبابات ومدافع في قصف لطائرات عراقية استهدف مواقع المسلحين في مطار الضلوعية جنوبي محافظة صلاح الدين (170 كم شمال بغداد).

وقال العقيد قنديل الجبوري مدير شرطة الضلوعية، في تصريح صحفي إن الطيران العراقي قصف امس تجمعات المسلحين في مطار الضلوعية ما ادى الى مقتل 12 من المسلحين وتدمير دبابتين ومدفع و10 عجلات عسكرية.