دمر الجيش الأردني مركبة حاولت اجتياز الحدود الأردنية قادمة من العراق، وألقت البحرية الأردنية القبض على شخصين كانا على مركب دخل المياه الإقليمية الأردنية بطريقة غير مشروعة، واعتقل الأمن 11 عنصراً من تنظيم داعش اعترفوا بالتخطيط لعمليات إرهابية.

وصرح مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أنه وفي ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية حاولت سيارة نوع جيب اجتياز الحدود الأردنية بسرعة عالية جداً قادمة من الأراضي العراقية وبطريقة غير مشروعة فتم إطلاق بعض الطلقات التحذيرية لإجبار من فيها على التوقف إلا انهم لم يمتثلوا، ما اضطر قواتنا الى تدمير الآلية داخل الأراضي العراقية.

في السياق، أعلن مصدر أمني اردني رفيع المستوى الاحد اعتقال 11 عنصرا من تنظيم داعش اعترفوا أثناء التحقيقات معهم بالتخطيط لشن عمليات ارهابية داخل المملكة بهدف اثارة الرعب والفوضى. ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية عن المصدر قوله إن «الأجهزة الأمنية ألقت مؤخرا القبض على عدد من العناصر التكفيرية المرتبطة بتنظيم داعش الإرهابي»، مشيرا الى «إيداع 11 عنصرا لغاية الآن».

استهداف مصالح حيوية

وأوضح ان «هذه العناصر اعترفت بارتباطها بقيادات تنظيم داعش في سوريا وانهم مكلفون بتنفيذ عمليات إرهابية على الساحة الأردنية تستهدف عدداً من المصالح الحيوية بهدف بث الرعب في صفوف المدنيين واثارة الفوضى في الأردن تمهيداً لمخططات مستقبلية تنويها قيادة داعش في الأردن». وأضاف إن «أحد عناصر التنظيم الإرهابي والذي يقطن في بلدة في شمال المملكة انفجر منزله اثناء عملية تصنيع المتفجرات».

لا ترحيل للاجئين

في غضون ذلك، نفى محافظ الطفيلة الأردنية أحمد جرادات وجود نية لترحيل اللاجئين السوريين من المحافظة على خلفية التوتر الناجم عن إصابة أحد أبناء المحافظة في مشاجرة مع اثنين من اللاجئين.

وقال جرادات في تصريح لصحيفة الغد الأردنية إن الحديث عن بدء ترحيل السوريين من محافظة الطفيلة «غير صحيح»، مشيرا إلى أنه «تم ترحيل عائلتي المتهمين بضرب المواطن فقط، بالإضافة إلى عائلات أخرى خرجت بمحض إرادتها تلافيا للوقوع بمشاكل.». وأكد أن أهالي «الطفيلة الكرام لا يمكنهم التعميم على قضية خطأ فردي اقترفه اثنان من اللاجئين السوريين».

وكان شاب من أبناء محافظة الطفيلة أصيب بجروح في رأسه خلال مشاجرة مع لاجئين سوريين.

وكان العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني أكد الثلاثاء الماضي «دعم ومساندة الأردن للجهود الإقليمية والدولية لمحاربة الارهاب والتصدي للتطرف حماية للمصالح الوطنية الأردنية العليا».

وقال الملك خلال لقائه عددا من القيادات الدينية والشخصيات إن «المملكة تدعم الائتلاف الإقليمي والدولي وتقيم البدائل للمساهمة والمساعدة في محاربة هذه التنظيمات الإرهابية».

 

قارب متسلّل

أعلن مصدر أردني «أن القوة البحرية الملكية أحبطت محاولة أحد القوارب التسلل من المياه الإقليمية لإحدى الدول الشقيقة الى المياه الإقليمية الأردنية حيث تم إطلاق طلقات تحذيرية لإيقاف القارب ولم يمتثل للتحذير، ما أدى الى إطلاق النار على القارب وتعطيله والقاء القبض على شخصين كانا على متنه من جنسية عربية ويجري التحقيق معهما حالياً».