كشفت مصادر نيابية عراقية أمس تشكيل لجنة مشتركة بين بغداد وأربيل لحل الخلافات العالقة في مؤشر على انفراج العلاقات البينية، في وقتٍ تمخضت جلسة مجلس النواب لتوزيع مهام اللجان البرلمانية عن منح التحالف الكردستاني رئاسة خمس لجان.

وأعلن النائب عن التحالف الكردستاني فرهاد الاتروشي ان التحالف حصل على اربع لجان برلمانية هي التعليم العالي والصحة والنفط والغاز ولجنة الاقاليم، لافتاً الى ان «هنالك مفاوضات حول ترؤس اللجنة القانونية او لجنة العلاقات».

وقال الاتروشي في تصريح صحافي أمس إن «هناك مباحثات مستمرة مع جميع الكتل السياسية والتي اثمرت عن اتفاق مبدئي على ترؤس التحالف الكردستاني خمس لجان نيابية».

واضاف ان «هناك اتفاقا على ترؤس لجنة التعليم العالي ولجنة الصحة ولجنة النفط والغاز ولجنة الاقاليم»، مبيناً أن «المشاورات مستمرة مع قادة الكتل السياسية لترؤس اللجنة الخامسة والتي ستكون رئاسة اللجنة القانونية او لجنة العلاقات الخارجية».

لجنة مشتركة

إلى ذلك، كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون كامل الزيدي تشكيل لجنة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان لحل المشكلات العالقة بينهما.

تصريحات

وقال الزيدي في تصريحات إن «بغداد واربيل شكلتا لجنة لحل المشكلات العالقة بين الجانبين، وايجاد آليات سريعة لتنفيذ الحلول».

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي زار الجمعة الماضية محافظة السليمانية والتقى الرئيس السابق جلال طالباني وقيادات الاتحاد الوطني الكردستاني لمناقشة المشاكل العالقة بين حكومتي بغداد واربيل.

وبالتوازي، أكد القيادي البارز في التحالف الكردستاني طارق جوهر في تصريح أن «العلاقة بين حكومتي إقليم كردستان والمركز في بغداد بدأت تنحو منحىً إيجابيا بعد موافقة الإقليم على تصدير النفط عبر الحكومة المركزية من خلال شركة سومو، وان يكون على وفق الأطر القانونية والدستورية».

وأضاف جوهر أن «هناك مؤشرات إيجابية تلوح بالأفق بين بغداد وأربيل من خلال تشكيل لجان فنية لإنهاء النزاع الحاصل حول تصدير النفط»، مشيرا إلى أن «المحاور تتركز على استكمال التشكيلة الحكومية والمادة 140 والقضايا المتعلقة بالبيشمركة».

وأوضح أن «الطرفين أبديا مرونة كبيرة لحل الإشكالات العالقة خلال مدة ثلاثة اشهر». وشدد جوهر على «احترام الدستور وعدم تجاوزه وإعطاء جميع الحقوق إلى إقليم كردستان بما في ذلك مسألة الرواتب».

وزارة الدفاع

سياسياً أيضاً، كشف نائب عن اتحاد القوى العراقية وجود عدد من المرشحين لتولي منصب وزير الدفاع من بينهم وزير المالية السابق رافع العيساوي والقيادي السابق في الحزب الاسلامي حاجم الحسني بالاضافة الى المرشح الذي تم تداول اسمه سابقا خالد العبيدي.

ودعا النائب في تصريحات صحافية، طالباً عدم الكشف عن هويته، الكتل السياسية إلى «إنهاء الخلافات للتصويت على أحد المرشحين قبل عيد الأضحى».

الموازنة الاتحادية

استبعدت عضو لجنة الموازنة المؤقتة نجيبة نجيب التصويت على الموازنة الاتحادية خلال الفترة التي تم تحديدها مسبقا في منتصف الشهر المقبل، مبينة وجود ثلاثة مليارات دولار في صندوق الدولة مما لا يؤثر على نفقاتها في الفترة المقبلة.

وقالت نجيب ان «اقرار الموازنة في الفترة التي تم تحديدها مسبقا والتي تنتهي في منتصف الشهر المقبل مستبعد جدا خاصة في ظل عدم ارسال الحكومة العراقية لمسودة الموازنة الاتحادية الى الآن»، لافتة الى ان الكرة في ملعب الحكومة الآن للتصويت عليها».