شرعت الحكومة الكندية في إبطال جوازات سفر كنديين غادروا البلاد في وقت سابق من أجل الانضمام إلى القاعدة وتنظيم داعش في سوريا والعراق، في حين أعلنت رئيسة الأرجنتين كريستينا فرنانديز أنها تلقت تهديدات من التنظيم مؤكدة ان وزارة الأمن وأجهزة المخابرات تتعامل الآن مع التهديد.

وفي تصريحات صحافية لوزير المواطنة والهجرة الكندي، كريس الكسندر، أكد أن وزارته ألغت أيضاً جوازات سفر العديد من الكنديين الذين لم يغادروا البلاد بعد، لكنهم كانوا ينوون السفر إلى هذه المنطقة المضطربة التي تجند المقاتلين، وذلك استناداً إلى تقارير من الاستخبارات الكندية.

ولم يكشف الوزير عن عدد جوازات السفر والجنسية الكندية التي سحبت، لكنه قال إن هناك «حالات متعددة»، وكان مصدر من الحكومة الكندية أكد في وقت سابق أن هناك نحو 30 كندياً انضموا إلى الجماعات المتطرفة في سوريا، وأكثر من 130 آخرين ينشطون في أماكن متفرقة.

حالات إلغاء

وأضاف وزير الهجرة الكندي: «إنه من الأسلم أن نقول إن هناك حالات إلغاء جوازات السفر بالنسبة لهؤلاء الذين ذهبوا إلى سوريا والعراق بالفعل، ولا أريد التصريح بالأرقام، لكن هناك حالات متعددة». وأوضح ألكسندر أن «الكنديين لا يشكلون على الإطلاق النسبة الكبرى من بين المقاتلين الأجانب، لكن عددهم يزيد، وهو ما أصبح مصدر قلق للسلطات الكندية».

تهديد

في الاثناء قالت رئيسة الأرجنتين كريستينا فرنانديز خلال زيارة للفاتيكان اول من امس إنها تلقت تهديدات من تنظيم داعش بسب صداقتها لابن بلدها البابا فرنسيس الأول ولاعترافها بكل من إسرائيل وفلسطين. وقالت ان وزارة الأمن وأجهزة المخابرات تتعامل الآن مع تهديد التنظيم.

ورفضت فرنانديز هذه التهديدات قائلة للصحفيين في مطار شامبينو بروما بعد لقاء البابا على الغداء إنها إذا ركزت على مثل هذه التهديدات «فسيتعين عليها أن تختبئ تحت السرير».

المفوضية هدف

ذكرت شبكة الاذاعة والتلفزيون الهولندية العامة «ان او اس» ان شخصين على الاقل من الذين اعتقلتهم السلطات البلجيكية كانا من لاهاي. وقالت الشبكة نقلا عن مصادر مجهولة الهوية «كانوا يحضرون اعتداء. وأحد الاهداف كان مبنى المفوضية الاوروبية في بروكسل».

واضافت ان «المفوضين غير مستهدفين بصورة فردية. العمل كان معدا ليشبه الهجوم على المتحف اليهودي، وهدفه قتل اكبر عدد ممكن من الاشخاص».

من جهتها وبعد ساعات قليلة من اعلان ناطق باسم المفوضية لوكالة فرانس برس «نحن على اطلاع على هذه المعلومات»، مضيفا «نحن على ثقة بأن السلطات الوطنية تتابع هذه القضية بالطريقة المناسبة».

 قال ناطق اخر ان «المفوضية لم تتلق اي معلومة حول تهديدات محددة». الا ان ناطقاً باسم النيابة في بروكسل رفض في الوقت نفسه ردا على سؤال، التحدث عن هذه المسألة. ولم يظهر اي تعزيز للاجراءات الامنية صباح امس في محيط مقر المفوضية في بروكسل.