دارت في جرود عرسال شمال شرق لبنان معارك عنيفة بين الجيش والمجموعات الإرهابية المنتشرة في المنطقة، تمكن خلالها الجيش من تحقيق إصابات، وذلك إثر توتر نجم عن تفجير على حاجز لحزب الله تبنته جبهة النصرة وأسفر عن مقتل ثلاثة عناصر من الحزب.

وواصل الجيش قصفه في شكل مركز مواقع المسلحين السوريين في جرود البلدة، حيث أعلنت قيادة الجيش أن قواتها نفذت رمايات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ضد عدد من مراكز وتحصينات الجماعات الإرهابية الموزّعة في جرود المنطقة، وحققت خلالها إصابات مباشرة، أدت إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف الإرهابيين.

وأكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط أن الدولة فقط هي من تحمي لبنان، محذراً من التعرض إلى اللاجئين السوريين.

جرائم باسم الدين

وأكد جنبلاط خلال جولة على قرى في البقاع الغربي، «إن الإرهاب بعيد عن الإسلام. هناك مجموعة كبيرة صغيرة دخلت الى سوريا، وعلينا أن نميز بين هذه المجموعات التي تقترف الجرائم باسم الدين واللاجئ السوري.

وما حصل في إحدى القرى كان خارجاً عن المألوف وعندما نسيء الى الدين الإسلامي نسيء الى يسوع المسيح.الإسلام دين التسامح والمسيحية دين المحبة، وكما نبني كنائس سنبني جوامع التسامح».

وأضاف: «الدولة هي التي تحفظنا وتحمينا، والأسرى ليسوا أسرى طائفيين هم أسرى كل لبنان. وأحذر من أي توجه تعصبي ضد اللاجئ السوري».

الجميل يدعو للوحدة

من جانبه شدد الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل على أهمية وحدة اللبنانيين في مواجهة التحديات. واعتبر أن «التحدي الأكبر هو لمن يتآمرون ويدمون قلوب أمهاتنا وأبنائنا. ولهم نقول إن لبنان سيبقى وطن الإنسان، وطن الرسالة، وطن المحبة والانفتاح واليد الممدودة، وطناً له دور إنساني وهو ما يعطينا القوة والاندفاع والعزيمة».

وأشاد الجميل خلال عشاء للحزب بالتحالف مع تيار المستقبل، وقال إنه «لم يكن على الإطلاق حلف المرحلة أو حلف الظرف أو حلف المصلحة».

منطاد إسرائيلي للتجسّس

أفادت تقارير في جنوب لبنان أن القوات الإسرائيلية رفعت منطاداً تجسسياً فوق منطقة الوزاني انطلاقاً من الجولان السوري المحتل، وهو يغطي المنطقة الممتدة من خط التابلين وصولاً إلى مجرى الوزاني، وحتى مزرعة الميسات المحتلة.

مشيرة إلى أن «ذلك ترافق مع تحليق للطيران الحربي فوق مرجعيون وبنت جبيل وحاصبيا، فيما سمعت أصوات انفجارات داخل مزارع شبعا والجولان السوري المحتل، تزامناً مع تحركات مؤللة في الغجر وعلى طريق العباسية - الغجر المحتلتين.بيروت - وكالات