بالتزامن مع بدء العام الدراسي الجديد، وفي إطار خطة وزارة الداخلية لتأمين دخول طلبة المدارس والجامعات من الأعمال التخريبية والعنف، أعلنت مديرية أمن القاهرة، لأول مرة، تفعيل دور الشرطة النسائية أو شرطة مكافحة العنف ضد المرأة أمام مدارس البنات، وذلك لمنع حالات التحرش، ومكافحة ظاهرة تجمع الشباب أمام المدارس، وفي الشارع بصفة عامة.
وتنوعت أدوات تسليح العناصر النسائية المدربة ما بين عصي كهربائية وأصفاد للتعامل الفوري عند محاولة أي شاب التحرش بالطالبات أمام المدارس والجامعات، فيما تكونت فرق الشرطة النسائية من ضابط برتبة عقيد، و5 أفراد، وتم تقسيم كافة نطاقات المدينة التي تضم تجمعات المدارس لتأمينها، ويتم تعيين الخدمات النظامية بمحيط المدارس الواقعة بالمدينة أثناء دخول وخروج الطلاب لضبط كل ما يخل بالأمن العام.
ومع الساعات الأولى من بدء أول أيام العام الدراسي الجديد، تم تمشيط محيط المدارس قبل دخول الطالبات، إضافة إلى التنسيق مع الأحياء المختصة بمعرفة شرطة المرافق لتطهير المناطق المحيطة بالمدارس وتنظيفها من المخلفات.
إضافة إلى وجود تعليمات مشددة من مدير أمن القاهرة اللواء علي الدمرداش، لمواجهة كل ما يخل بالأمن العام، وتأمين الطالبات والطلاب مع بداية العام، وذلك بحسب ما أوردته تقارير صحافية.
وقالت مستشارة الرئيس السابق لشؤون المرأة الكاتبة سكينة فؤاد، إن «دور العناصر النسائية يمثل أهمية كبيرة جداً، كجزء من إنهاء تلك الظاهرة الغريبة على الشباب والمجتمع المصري، لما تتميز به من جدية وصرامة في تطبيق القانون، بالتزامن مع إجراءات الدولة لمواجهة التحرش»، فيما لم تستبعد سكينة تعرض العناصر النسائية لمضايقات بعد انتشارهن في الشارع المصري.
وأرجعت في تصريحاتها لـ«البيان»، أسباب ذلك لتهاوي بعض القيم في المجتمع، ولكنها ترى أن مواكبة المواجهة الأمنية مع المواجهة الفكرية والتوعية للأبناء داخل المدارس، إضافة إلى الخطاب الديني والإعلامي، تُنهي تلك الظاهرة بالتدريج.