تصدى الأمن المصري والأهالي أمس لمحاولات عناصر جماعة الإخوان الإرهابية وأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي لإحداث شلل في حركة المرور وتنفيذ أعمال شغب من خلال مسيرات في عدد من المحافظات فيما تمكنت قوات الأمن من تفكيك عبوتين ناسفتين تزامناً مع العثور على جثة جديدة مفصولة الرأس بالشيخ زويد في شمال سيناء أعلنت جماعة أنصار بيت المقدس الإرهابية مسؤوليتها عنها.
ونظّم العشرات من عناصر تنظيم الإخوان مسيرات متفرقة، أمس ، بعددٍ من المناطق بمحافظات مختلفة، قامت قوات الأمن بالتصدي إليها، وإلقاء القبض على عدد من المشاركين فيها.
وكانت أبرز الفعاليات الإخوانية «المحدودة» في محافظة الجيزة، وبالتحديد بحي الهرم، الذي شهد اشتباكات بين عناصر الأمن والمتظاهرين، فضلًا عن مسيرات أخرى بالقاهرة، خاصة في منطقة حلوان تم خلالها إلقاء القبض على ثلاثة عناصر إخوانية.
وفي سياق ذي صلة، دعا التحالف الداعم لمرسي والجماعة والمسمى بـ«تحالف دعم الشرعية»، أنصاره للتظاهر على مدار الأسبوع الجاري مع بدء العام الدراسي الجديد بالمدارس، والاستعداد لفعاليات أخرى مع بدء العام الدراسي بالجامعات، وهي الدعوات التي أكد خبراء ومراقبون أنها «بائسة ويائسة» لاسيما في ظل فشل الجماعة في الحشد، مقللين من إمكانية أن تؤثر على مجرى المشهد السياسي بمصر.
بينما تمكنت قوات الأمن العام بوزارة الداخلية المصرية، خلال مداهمات أمنية بمحافظات (القاهرة، والقليوبية، والدقهلية، وبورسعيد، ودمياط)، من ضبط 8 تشكيلات عصابية، و140 قطعة سلاح ناري، و273 قطعة سلاح أبيض، فضلًا عن ضبط 332 متهما في قضايا مخدرات، كما تم ضبط 13 سجينًا هاربًا، بالإضافة إلى 76 متهمًا صادر ضدهم قرارات ضبط وإحضار من قبل النيابة العامة.
كما تمكنت قوات الدفاع المدني من تفكيك عبوتين ناسفتين، أعلى الكوبري الدائري بمنطقة القومية، كانتا تحتويان على مواد متفجرة شديدة الانفجار، قام مجهولون بوضعهما أعلى الكوبري، واستهدفت العبوتان طاقم أمن مركزي متواجد أعلى الكوبري.
وفي سياق آخر، عثرت قوات الأمن، على جثة مفصولة الرأس بالشيخ زويد في محافظة شمال سيناء، بمنطقة القريعي، في واقعة تكررت من ذي قبل، وأعلنت جماعة أنصار بيت المقدس الإرهابية مسؤوليتها عنها.
وأكد مسؤول أن الشرطة عثرت على جثة مفصولة الرأس بمنطقة القريعي في الشيخ زويد بعد أن تلقت إخطارا من الأهالي بشأنها.
وأضاف انه تم تحديد هوية الضحية ويدعى عايش هويشل (35 عاما) وهو من أبناء سيناء. وكانت جماعة «أنصار بيت المقدس» التي أعلنت ولاءها لتنظيم القاعدة تبنت في 28 أغسطس الماضي عملية قطع رأس أربعة رجال في سيناء، واتهمت الضحايا «بالتخابر» مع إسرائيل. القاهرة-البيان والوكالات