ذكر موقع إلكتروني معروف للمتشددين أن تنظيم داعش في محافظة نينوى بشمال غرب العراق شكل قوة شرطية لتنفيذ أوامر المحاكم الشرعية، في حين بدأ مسلحو التنظيم باستخدام الأطفال كدروع بشرية خلال عملياتهم الإرهابية في المحافظة.
وأظهرت صور على الموقع الإلكتروني رجالاً مسلحين على ملابسهم عبارة «الشرطة الإسلامية في ولاية نينوى». وكان الرجال يستقلون عربات شرطة مطلية حديثاً وأظهرت احدى الصور رجال الشرطة الجديدة على متن زورق نهري. ولم يتضح متى نشرت الصور أو موعد تشكيل القوة الأمنية.
اعتقال المعارضين
وذكر النص المنشور على الموقع الإلكتروني ان القوة ستحافظ على النظام وتقبض على المجرمين والمفسدين. وقال سكان في المحافظة إنه يبدو ان المهمة الرئيسية للقوة الأمنية الجديدة اعتقال اي شخص يعارض التنظيم. وذكر السكان ان القوة الجديدة أقامت نقاط تفتيش على الطرق وشنت حملات تفتيش على منازل.
وفي وقت سابق من الشهر أصدر التنظيم أمراً بتغيير المناهج الدراسية وإلغاء دروس التاريخ والفنون والموسيقى. وبموجب القواعد الجديدة يحظر استخدام كلمة «الوطنية».
دروع بشرية
في الأثناء يمارس تنظيم داعش ضغوطاً على سكان محافظة نينوى التي سيطروا عليها في العاشر من يونيو الماضي، حيث بدأوا باستخدام الأطفال كدروع بشرية خلال عملياتهم الإرهابية، واستغلالهم في تنضيد أكياس الرمل التي يستخدمونها كخنادق، استعداداً لمواجهاتهم المتوقعة مع القوات العراقية.
وقال شهود إن مسلحي «داعش» يصطحبون الأطفال خلال عملياتهم الاستطلاعية في أطراف المدينة، «ولم يكتفوا باصطحابهم فقط بل يتعمدون إخراجهم من نوافذ السيارات، لإجبار أية قوة مقاومة على عدم استهدافهم».
وأكدت وزارة حقوق الإنسان المعلومات التي أعلنت عنها منظمات حقوقية في هذا الشأن. وقالت مستشارة وزير حقوق الإنسان سحر جبر إن تنظيم داعش «بدأ يستخدم الأطفال دروعاً بشرية لتنفيذ عملياته الإرهابية، وإجبار قوات المقاومة المتنامية في المدينة على عدم إطلاق النار عليه حرصاً على حياة الأطفال».
10
أعلنت 10 فصائل مقاتلة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، في شريط مصور، عن تجمعها واندماجها تحت مسمى «جيش الأمة».
وأوضحت الفصائل في الفيديو أنها تجتمع «ضمن نظام عسكري سياسي تنظيمي يجمع الجميع على قلب رجل واحد».