أيد المرجع الديني العراقي علي السيستاني أمس التدخل الأجنبي ضد تنظيم «داعش» في بلاده عقب هجمات جوية أميركية وفرنسية لكنه دعا إلى ضوابط صارمة.
وقال الناطق باسم السيستاني إنه «حتى لو كان العراق بحاجة إلى مساعدة من الأشفاء والأصدقاء في قتال الإرهاب الأسود فإن الحفاظ على سيادته واستقلال قرارته له أولوية قصوى، فضلاً عن أن الحاجة إلى هذا التعاون والتنسيق لا تعني عدم قدرة العراقيين على محاربة هذا التنظيم الإرهابي وقد أثبتت الأيام والشهور الماضية على ذلك متى ما توفرت الإرادة الوطنية الخالصة».
وأضاف القول إنه «في هذا الوقت الذي يجري فيه حشد جهود دولية لمحاربة «داعش» نجد من الضروري الإشارة إلى مخاطر تمدد هذا التنظيم إلى أكثر من دولة وبشاعة جرائمه وانتهاكه للقيم الإنسانية وعدم استثنائه لأي أحد من أعماله المخزية».