ألقت السلطات الكويتية القبض على خمسة أشخاص يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم داعش، كما ترصد 134 آخرين، في إطار حملة دقيقة ضد التنظيم المتطرف.

وذكرت تقارير كويتية، أمس، أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على خمسة أعضاء على الأقل في «داعش». وثلاثة من الموقوفين كويتيون، والآخران من «البدون». مضيفة أن «أسماء جديدة، قد تكون كبيرة، ستظهر ضمن دائرة التحقيق التي تتّسع يوماً بعد آخر». وأضاف: «الخطة التي كان يرسمها المتهمون هي أن يجتمعوا في خطبة الجمعة، وبعد انتهاء الصلاة مباشرة، يقومون بالإعلان عن أنفسهم». وتابع: «المضبوطات التي وجدتها الأجهزة الأمنية مع المتهمين عبارة عن رشاش لأحدهم، إضافة إلى علم داعش».

كما أكد مصدر أمني رفيع، أن أجهزة الأمن اعتقلت خلال الفترة الماضية بعض المواطنين السعوديين، وتم تسليمهم إلى بلادهم، بعد التحقيق معهم، والاشتباه في علاقاتهم مع «داعش».

وقال مصدر مطلع: إن المتهمين أنكروا التهم المسندة إليهم، أمس، أمام قاضي تجديد الحبس، حيث وجهت إليهم تهم الإضرار بأمن الدولة الخارجي، وإساءة علاقة الكويت بالدول الأخرى (وهذه وجهت إلى جميع المتهمين)، بينما وجهت تهمة «حيازة سلاح» للمتهم الثاني فقط.

وتابع المصدر الذي نقلت عنه صحيفة «القبس»: «هناك قائمة بأسماء 134 شخصاً تتم متابعتهم حالياً عن كثب، كما أن هناك عدداً منهم تمت ملاحقته وضبطه، وجار التحقيق معه في جهاز أمن الدولة».

وأشار المصدر إلى أن هذه القائمة الكبيرة من الأشخاص ليست هناك أدلة قوية على أنهم اشتركوا مع تنظيم داعش، إنما هناك احتمال بأنهم متعاطفون مع هذا التنظيم الإرهابي، مضيفة: «الأجهزة الأمنية في هذه الحال لا تنتظر دليلاً، بل إنها إذا شكت في أي شخص، فإنها تلقي القبض عليه».