سقط عشرات السوريين امس بين قتلى وجرحى في غارة جوية نفذها الطيران الحربي السوري، امس على ريف حلب الشرقي، بينما ذكرت منظمة دولية إن الصراع في منع 2.8 مليون طفل من الحصول على التعليم، تزامناً مع اعلان الأمم المتحدة أنها ستخفض اعتباراً من أكتوبر حصص الغذاء للسوريين، بسبب نقص التمويل، بنسبة 40 في المئة.
وقال ناشطون سوريون إن أكثر من 51 شخصا قتلوا إثر سقوط حاوية متفجرة ألقتها الطائرات المروحية بالقرب من أحد المخابز في شارع المكاتب وسط مدينة الباب شرق حلب التي تتعرض لهجمات مكثفة بالبراميل المتفجرة، واوضح الناشطون ان الحاوية المتفجرة «التي سقطت على شارع المكاتب وسط مدينة الباب الواقعة تحت سيطرة «داعش» تحمل كميات متفجرة ضعف ما يحمله البرميل المتفجر» وفق شبكة سوريا مباشر.
حرمان من التعليم
في الاثناء ذكرت منظمة «انقذوا الاطفال» وهي منظمة دولية خيرية امس إن الصراع الدائر في سوريا منذ ثلاث سنوات ونصف منع 2.8 مليون طفل من الحصول على التعليم ودمر او ألحق أضرارا بأكثر من 3400 مدرسة. واوضحت أن القيد في المدارس انخفض إلى النصف من نحو 100 في المئة منذ بدء الأزمة وأن سوريا الآن بها ثاني أسوأ معدل للانتظام في المدارس على مستوى العالم.
الى ذلك أعلنت الأمم المتحدة أنها ستضطر اعتباراً من أكتوبر المقبل إلى خفض حصص الغذاء للسوريين، بسبب نقص التمويل، وأوضحت المنظمة أنها ستقلص حصص الغذاء بنسبة 40 في المئة.
وأرجع مدير العمليات في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية جون جينج ذلك إلى عدم كفاية الأموال وعدم التزام دول أصدقاء الشعب السوري بتسليم ما وعدت به من منح ومساعدات مالية. وأشارت المفوضية إلى أنّ مئات الآلاف من الأطفال السوريين في المنفى، قد يجدون أنفسهم من دون جنسية سورية لعدم إدراجهم في السجلات.
خطأ بشري
أعلن رئيس الحكومة السورية المؤقتة أحمد طعمة أن «خطأ بشرياً» على الارجح يقف وراء مقتل 15 طفلاً سورياً خلال حملة تلقيح ضد الحصبة جرت مطلع الاسبوع شمال البلاد، حيث تم استخدام مادة الأتراكوريوم بدلاً من المادة المذيبة مع مسحوق اللقاح. أ.ف.ب
