ترتيبات تجري لزيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الأولى إلى الولايات المتحدة والمقرّر لها الخميس المقبل للمشاركة في أعمال الدورة 68 للجمعية العمومية للأمم المتحدة، ليس ترتيبات من قبل وزارة الخارجية المصرية ومؤسسة الرئاسة، وإنّما من جانب التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الذي يسعى بدوره لإفشال زيارة الرئيس وإحراجه، فضلًا عن استعدادات أخرى لقوى سياسية مصرية لتنظيم وقفات بواشنطن لدعم السيسي في مواجهة فعاليات الإخوان.

محاولة افشال

واجتمع مجموعة من أعضاء التنظيم الدولي للإخوان في تركيا لبحث كيفية إفشال زيارة الرئيس السيسي للولايات المتحدة الأميركية وإحراجه، والحديث أمام الرأي العام العالمي أن ما حدث في مصر لم يخرج من إرادة الشعب المصري، وذلك وفق ما أكّدت تقارير صحافية، كشفت أنّ أعضاء الجماعة بالولايات المتحدة سيقومون بتنظيم تظاهرات حاشدة ترفض دخول السيسي لأميركا، وهذا بناء على تكليف التنظيم الدولي، إلى جانب النزول بأعداد كبيرة في الشوارع المحيطة بالمقر الذي ستعقد فيه الجمعية العمومية في محاولة لإحراج السيسي.

وأضافت التقارير أنّ «أعضاء تنظيم الإخوان حاولوا الوصول للرئيس الأميركي باراك أوباما لبحث عدم دخول السيسي للولايات المتحدة لإحراج السيسي والسلطات»، لافتة إلى أنّ «عددا من السياسيين المصريين قاموا بتكوين جبهة مناهضة لهذا الحراك من خلال الوجود في الولايات المتحدة وشن حملة مناهضة للمخطّط الإخواني وداعمة للسيسي خلال زيارته، والحصول على موافقات أمنية لتنظيم وقفات داعمة للسيسي».

جهود دعم

بدوره، أشار مساعد وزير الخارجية الأسبق عادل الصفتي في تصريحات لـ «البيان»، إلى أنّ «الجهود التي تقوم بها القوى السياسية ليس فقط لدعم السيسي، بل هي لدعم السلطات في مصر احترامًا لإرادة الشعب»، موضحًا أنّ «هناك جهودًا مكثّفة يبذلها التنظيم الدولي للإخوان لإفشال هذه الزيارة لإثبات وجهة نظره للعالم، مشدّداً على أنّ «هذه المساعي لن تنجح كالعادة».

واستطرد قائلاً: «الجماعة تبذل قصارى جهدها منذ ثورة 30 يونيو»، للإيقاع بالنظام والتنديد به ولكنها تستمر في سلسلة الفشل»، لافتًا إلى أنّ «الجماعة فقدت الثقة داخل مصر وخارجها»، مشيرًا إلى أنّ «التفاف القوى السياسية ضد هذا المخطّط أمر إيجابي ويعكس التكاتف ما بين جهات الدولة وهيئاتها».

احتفالية كبرى

من جهته، قام رئيس تيّار الاستقلال والنائب الأول لمنظمة السلام العالمية التابعة للأمم المتحدة أحمد الفضالي، بالتواصل مع سفراء الدول العربية والإسلامية والإفريقية والأجنبية من المندوبين الدائمين لدى الأمم المتحدة، للترتيب لإقامة احتفالية كبرى للرئيس عبدالفتاح السيسي خلال مشاركته في اجتماعات الأمم المتحدة، مؤكّدًا أنّ «الهدف من هذه الاحتفالية هو الإثبات للعالم أنّ السيسي يتمتع بشعبية كبيرة وإجماع شعبي وحزبي»، مبيّناً أنّ «مصر أصبحت دولة تتمتّع بسيادة واستقلالية بعيدا عن الجماعات والتبعية».

تعاون كبير

أكد رئيس تيّار الاستقلال والنائب الأول لمنظمة السلام العالمية التابعة للأمم المتحدة أحمد الفضالي أنّ «الجالية المصرية في الولايات المتحدة وكل الجاليات العربية والإسلامية والإفريقية تتعاون مع المنظّمة في تنظيم هذه الاحتفالية والعمل على نجاحها، محذّراً من المحاولات التي وصفها بـ«الفاشلة» لبعض أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية وكل من يساندونها من إفشال مشاركة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في اجتماعات الأمم المتحدة.