قالت مصادر دبلوماسية إن سوريا كشفت لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن ثلاث منشآت للأسلحة الكيماوية لم يعلن عنها من قبل. وقالت المصادر لوكالة رويترز إن من بين هذه المنشآت منشأة للأبحاث والتطوير ومختبر لإنتاج غاز الرايسين السام. وقالت ثلاثة مصادر إن دمشق قدمت للمنظمة قائمة بتفاصيل المنشآت الثلاث.

واستأنفت القوات النظامية السورية أمس غاراتها على مدينة تلبيسة في محافظة حمص (وسط) لليوم الثالث على التوالي، ما تسبب بمقتل امرأة، بحسب المرصد السوري الذي أشار إلى مقتل نحو 50 شخصاً في قصف جوي على المدينة منذ الاثنين. وتحدث ناشطون في تلبيسة على صفحاتهم على موقع «فيسبوك» عن مجزرة نفذتها قوات النظام.

براميل متفجرة

وذكر ناشطون في تلبيسة على «فيسبوك» أن طائرات النظام ألقت براميل متفجرة على المدينة. وأصدر مقاتلون داخل المدينة بياناً توعدوا فيه «بالثأر للشهداء»، مشيرين إلى أنهم قاموا «بإمطار قرية الأشرفية» القريبة من تلبيسة والموالية للنظام بالقذائف.

قذائف على دمشق

في دمشق، قتل رجل وأصيب آخرون بجروح في سقوط قذائف على حي المزرعة وسط العاصمة، وطالت القذائف أحياء أخرى.

وارتفع عدد المقاتلين المعارضين الذين قتلوا بعد محاولتهم التسلل إلى حي الميدان في جنوب دمشق الاثنين واشتبكوا مع قوات النظام إلى 18، بحسب المرصد. وأحبطت قوات النظام الهجوم على حاجز لها في المنطقة، بحسب ما ذكر ناشطون.

معارك حي جوبر

في هذا الوقت، تستمر المعارك بين قوات النظام والمعارضة المسلحة في حي جوبر في شرق العاصمة، وفي الريف المتاخم جنوب شرق وجنوب غرب دمشق. وتترافق مع قصف مكثف جوي وصاروخي من قوات النظام.

وقتل ستة أشخاص بينهم طفل جراء قصف للطيران على مناطق في دوما، وقتل طفل في قصف على سقبا شرق دمشق. ألقى الطيران المروحي برميلاً متفجراً على منطقة قريبة من سوق الخضار في حي طريق الباب بحلب، ما تسبب بمقتل ستة أشخاص بينهم امرأة.

تحقيق في وفاة أطفال

بدأت الحكومة السورية المؤقتة (المعارضة) تحقيقاً في وفاة 15 طفلاً وإصابة العشرات الآخرين بعوارض مرضية إثر حقنهم بلقاحات ضد الحصبة في منطقة إدلب في شمال غرب سوريا. وأعلنت وزارة الصحة في حكومة المعارضة في بيان «ورود تقارير من مديرية صحة إدلب تؤكد وفاة خمسة عشر طفلاً ومئة حالة احتاجت إلى إنعاش بين الأطفال في بلدة جرجناز ومحيطها (...) بعيد تلقيهم لقاح الحصبة».