ضمن حملة على تنظيم داعش، أحالت السلطات الأردنية ثمانية أردنيين إلى المحكمة بتهمة الترويج للتنظيم الإرهابي، بينما أحال جهاز أمن الدولة الكويتي 11 متهماً من جنسيات مختلفة إلى النيابة العامة بتهمة الانضمام إلى التنظيم.
في التفاصيل، قال مصدر قضائي اردني إن مدعي عام محكمة امن الدولة احال ثمانية اردنيين الى المحكمة بتهمة استخدام الانترنت للترويج لتنظيم داعش.
وقال المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، ان «مدعي عام محكمة امن الدولة العقيد فواز العتوم احال (الثلاثاء) ثمانية متهمين اردنيين الى المحكمة على خلفية استخدام الانترنت للترويج لداعش». واضاف ان «التهم وجهت لهؤلاء لاستخدام الشبكة المعلوماتية للترويج لأفكار جماعة إرهابية». واشار الى أن «الأجهزة الأمنية القت القبض على هؤلاء خلال الشهرين الماضيين». ويواجه المتهمون في حال ادانتهم بالتهمة الموجهة لهم عقوبة قد تصل الى السجن خمس سنوات، بحسب المصدر.
وأكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أول من أمس ان المملكة تدعم الائتلاف الدولي الذي يضم الدول الساعية للقضاء على «داعش»، في الحرب ضد التنظيمات الارهابية.
وعبر حزب جبهة العمل الاسلامي، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن، و21 نائباً الأسبوع الماضي عن رفضهم لانخراط المملكة في الائتلاف الدولي ضد الارهاب.
في الأثناء، أحال جهاز أمن الدولة الكويتي 11 متهما من جنسيات مختلفة إلى النيابة العامة بتهمة الانضمام إلى تنظيم داعش بعد أن تم تتبعهم والتأكد من وجود اتصالات مكثفة ومشاركتهم في عدد من المعارك داخل سوريا والعراق وإمداده بالمال.
وذكرت تقارير صحافية أن نيابة العاصمة قررت حجز ثلاثة متهمين (كويتي وأردني ومصري) بعد أن انتهى التحقيق معهم إلى تهمة الانضمام إلى تنظيم داعش والدعوة إلى قلب نظام الحكم بالقوة.
وكان المتهمون الثلاثة أقدموا على طباعة المئات من المنشورات وتوزيعها في مناطق مختلفة، تدعو الى اعتناق فكر تكفيري يهدف إلى هدم النظم الأساسية في البلاد، والدعوة أيضاً إلى قلب نظام الحكم بالقوة وتكفير ولاة الأمر، وإلى الانضمام إلى تنظيم يدعو لتكفير المجتمع الكويتي، إضافة إلى انضمامهم إلى تنظيم محظور دولياً.