أشار وزير الخارجية المصري سامح شكري الى ان بلاده قد لا تقدم مساعدة عسكرية للولايات المتحدة في معركتها ضد تنظيم داعش قائلا ان الجيش يركز على الجبهة الداخلية.

وقال شكري في تصريحات صحافية: «لم نتطرق إلى هذا الأمر ولم يطلب منا ذلك.. ونحن نؤكد دائما أن مهمة الجيش المصري هي حماية الشعب المصري والحدود المصرية».

وأضاف: «الجيش المصري يوجه طاقاته لمقاومة الإرهاب في داخل مصر سواء في سيناء أو في مناطق أخرى يحاول أن ينفذ إليها الإرهاب بالإضافة إلى المخاطر الناجمة عن عدم الاستقرار في ليبيا والحدود المشتركة الطويلة».

وقال مسؤولون أمنيون مصريون إن تنظيم داعش فتح اتصالات مع جماعة انصار «بيت المقدس» أخطر الجماعات المسلحة في مصر.

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري الاسبوع الماضي إنه كسب دعم عشر دول عربية منها مصر «لحملة عسكرية منسقة» ضد التنظيم المتشدد الذي سيطر على مساحات واسعة من سوريا والعراق. لكن وزير الخارجية المصري سامح شكري بدا كأنما يسكب ماء باردا على احتمال المشاركة المصرية النشطة. وتطالب مصر أساساً بأن لا تقتصر إجراءات الحملة على تنظيم داعش فقط حيث تنشط عشرات الجماعات الإرهابية في المنطقة من بينها جماعات في سيناء إضافة إلى إرهاب جماعة الاخوان .