التقی ولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، الأعيان وشخصيات المجتمع، وأخذ رأيهم حول ما تم التوصل إليه في المحور السياسي في استكمال حوار التوافق الوطني والمتضمن إطاراً واضحاً يمثل قاسماً مشتركاً بين جميع الأطراف المشاركة.
وأشار بيان صادر عن ديوان ولي العهد في مملكة البحرين الذي يشغل أيضاً موقعي نائب القائد الأعلى والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، إلى أنّ اللقاء تناول «ما حققته البحرين بفضل مسيرة الإصلاح والتطوير الشامل التي اختطها الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وتم التأكيد خلال اللقاء على استمرار هذه المسيرة لما فيه صالح الوطن وجميع أبنائه».
وأضاف البيان أنه «من أجل مواصلة البناء على ما تحقق من خلال تفعيل المشاركة الشعبية واستمراراً للأخذ بمنهج التوافق فقد تم إطلاع الأعيان وشخصيات المجتمع، وأشاد بدور الأعيان وشخصيات المجتمع في دعم المملكة وتعزيز مسيرتها وإسهاماتهم في تحقيق إنجازاتها».
وأشار بيان ديوان ولي العهد إلى أن البحرين مقبلة على الانتخابات النيابية للفصل التشريعي الرابع، وهي محطة مهمة في المسيرة الديمقراطية للمملكة بقيادة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وبمشاركة أبناء الوطن الأعزاء، حيث سيتم تنفيذ ما تم التوصل إليه في المحور السياسي في استكمال حوار التوافق الوطني عبر القنوات الدستورية.
وعرض ما يتطلب منه على السلطة التشريعية في الفصل التشريعي المقبل. من جهتهم، ثمن الحضور من الأعيان وشخصيات المجتمع ما تحقق للبحرين من تقدم ونماء، ورحبوا بما تم التوصل إليه بالحوار الوطني وتأييدهم للمشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة.
وكان ولي العهد البحريني، ووفق التكليف الملكي، التقى في مطلع العام الجاري مع الأطراف المعنية باستكمال الحوار الوطني في المحور السياسي بهدف الدفع قدماً بعملية الحوار، كما كلف خلال الفترة الماضية وزير الديوان الملكي بعقد اجتماعات مع الأطراف المعنية بالحوار لبحث المرئيات المقدمة والسعي لإيجاد التوافقات.