عقد ولي العهد ووزير الدفاع السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمس، اجتماعاً مع أركان القيادة العسكرية في البلاد، في وقت دعا تنظيما القاعدة في «الجزيرة العربية» و«المغرب الإسلامي» إلى الاستعداد لمواجهة الحملة الدولية ضد تنظيم داعش.
وضم اجتماع قيادة الأركان السعودي مع ولي العهد، رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان، ونائب رئيس هيئة الأركان العامة الفريق ركن فياض بن حامد الرويلي، وقادة أفرع القوات المسلحة.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن «ولي العهد وزير الدفاع استمع خلال اللقاء إلى إيجاز عن الوضع الحالي والرؤية المستقبلية للقوات المسلحة».
وتحدث رئيس هيئة الأركان العامة في كلمة في بداية اللقاء «عن ما تشهده من تطور وجاهزية القوات المسلحة للدفاع عن الوطن وما يتسم به منسوبو القوات المسلحة من معنويات مرتفعة». وأكد الفريق أول ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان «أن القوات المسلحة السعودية تحظى بكل اهتمام من قبل الملك عبدالله بن عبدالعزيز القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية».
وأضافت «واس» أن ولي العهد شاهد خلال اللقاء عرضاً مرئياً عن آخر ما حظيت به القوات المسلحة من تطور في مختلف أفرع القوات المسلحة.
بيان «القاعدة»
يأتي ذلك في وقت دعا تنظيما «القاعدة في المغرب الإسلامي وجزيرة العرب» في بيان مشترك غير مسبوق من سماهم «المجاهدين» إلى الوحدة في وجه الحملة الدولية التي تقودها واشنطن ضد تنظيم داعش.
وقال البيان المشترك الذي نشر على الإنترنت، أمام هذه الحملة الظالمة لا يسعنا إلا الوقوف في عدوة الإسلام والمسلمين، ضد أميركا اليهودية وحلفها.
وأكد التنظيمان انهما يتخذان هذا الموقف «نصرة لإخواننا المجاهدين على الكافرين ودفاعاً عن إخواننا المسلمين أينما كانوا».ودعا البيان من سماهم «المجاهدين في العراق والشام» إلى «وقف الاقتتال» فيما بينهم، وتوجه إلى هؤلاء بالقول «قفوا صفاً واحداً من حملة أميركا وحلفها».
كما دعا التنظيمان «كل من حمل السلاح في وجه الطاغية (الرئيس السوري بشار الأسد) وشبيحته» إلى أن لا يدعوا واشنطن «تستميلهم بمكرها» فيتحولون «بيارق في يدها محققين لمصالحها».
كما دعا التنظيمان المسلمين إلى «البراءة من دعوات الحكام المرتدين وعلمائهم الضالين المضلين لمناصرة الأميركان الكافرين على المجاهدين».
ويشدد التنظيمان بذلك على ضرورة الوقوف إلى جانب تنظيم داعش في وجه الحرب التي أعلنت واشنطن أنها ستقودها ضد التنظيم في العراق وسوريا.