يعكف الجيش التركي على إعداد خطط لإقامة «منطقة عازلة» على الحدود الجنوبية للبلاد المقابلة لسوريا، حيث تواجه أنقرة تهديداً من عناصر تنظيم «داعش» في العراق وسوريا.

ونقلت محطات تلفزيونية تركية عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أول من أمس، قوله للصحفيين على متن طائرته أثناء عودته من زيارة رسمية إلى قطر، إن الحكومة ستدرس الخطط وستقرر ما إذا كانت مثل هذه الخطوة ضرورية.

وأكد مسؤول بالرئاسة أن أردوغان أدلى بمثل هذه التصريحات، لكنه لم يحدد المكان المحتمل بمحاذاة الحدود الذي قد تقام فيه المنطقة، ولم يكشف مزيدا من التفاصيل.

وأوضحت تركيا -العضو بحلف شمال الأطلسي- أنها لا تريد دوراً على خط الجبهة في الائتلاف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال عناصر تنظيم «داعش» في العراق وسوريا.

وقال مسؤولون بالحكومة إنه مما يقيد حركة تركيا وجود 46 رهينة -من بينهم دبلوماسيون وجنود وأطفال- لدى التنظيم بعد خطفهم من القنصلية التركية في مدينة الموصل شمالي العراق في يونيو الماضي.

في غضون ذلك، أفاد تقرير إخباري أميركي بأن ما يقرب من ألف تركي انضموا إلى «داعش».

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» نقلاً عن مسؤولين في الحكومة التركية وتقارير إخبارية، أن تركيا هي واحدة من أكبر مصادر المقاتلين الأجانب بالنسبة لـ«داعش».

وأشار التقرير إلى قصة شاب (27 عاماً) أخذ إلى سوريا مع 10 آخرين من رفاقه، وألحق بمقاتلي التنظيم بعد تدريب استغرق 15 يوماً، ونقل التقرير عن الشاب أنه قتل رجلين بالرصاص، وشارك في عملية إعدام جماعي، وأن التنظيم أبلغه أنه اعتبره مقاتلا لديه تماماً بعدما دفن شخصاً وهو حي.

وحسب تقديرات الولايات المتحدة، يتراوح عدد مقاتلي «داعش» ما بين 20 ألفاً وبين 31 ألفا و500 مقاتل.