كشف تقرير إخباري أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، أقال مستشاره الخاص، عبد العزيز بلخادم، بسبب «اتصالات أجراها الأخير بسفراء خمس دول أجنبية» تحدث خلالها عن توليه منصب الرئيس في انتخابات رئاسية قد تكون مسبقة.

وذكرت صحيفة «النهار» في عددها الصادر أمس نقلاً عن مصدر مطلع بالقضية، أن «بلخادم أجرى خلال شهر يونيو بصفته مستشاراً شخصياً لرئيس الجزائري محادثات مع 5 سفراء تحدث معهم عن سر تعيينه كمستشار شخصي لرئيس الجمهورية والتي تتضمن إيحاءات بقرار وتزكية الرئيس لخلافته في منصب الرئيس، وأن الانتخابات التي ستكون خلال السنتين المقبلتين سيدخلها كمرشح النظام».

وأشار المصدر إلى أن بلخادم لفت في حديثه إلى أن صناع القرار في الجزائر قد اتفقوا على إعادة أمانة الحزب (جبهة التحرير الوطني) له وذلك خلال اجتماع اللجنة المركزية.

ونوهت الصحيفة إلى أن تصرف بلخادم أزعج كثيراً الرئيس بوتفليقة، خاصة وأنه تحدث على لسانه لدى عدد من السفارات، وهو ما يعد في النظام الداخلي للمؤسسة خرقاً خطيراً وجسيماً. مشيرة إلى أن الملف الكامل لأخطاء بلخادم المعنونة بـ«الخطيرة والجسيمة» وصل إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بجميع الأدلة.

وقلل المصدر المطلع من فرضية أن لجوء الرئيس بوتفليقة لإنهاء مهام بلخادم كان بسبب اتصالات ولقاءات جمعته بأطياف المعارضة في الجزائر.