أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، استعداد بلاده دراسة استقبال قادة من جماعة الإخوان المسلمين الذين حضتهم واشنطن على مغادرة دولة قطر.
ونقلت الصحافة التركية أمس الثلاثاء عن اردوغان قوله أثناء عودته مساء أول من أمس من زيارة رسمية إلى قطر: «إذا عبّروا عن رغبة في المجيء إلى تركيا، فسندرس طلبهم»، مضيفاً: «إذا كان هناك أي سبب يمنعهم من المجيء إلى تركيا، فسنقيمه، واذا لم تكن هناك أية عراقيل، فسنمنحهم نفس الحقوق مثل كل الآخرين».
وتعتبر تركيا داعم جماعة الإخوان المسلمين في اعقاب عزل «ثورة 30 يونيو» العام الماضي الرئيس محمد مرسي وجماعته بعد احتجاجات شعبية حاشدة ضد حكمه. وأعلنت الحكومة المصرية جماعة الإخوان المسلمين «حركة إرهابية».
وكانت تركيا الملاذ لاجتماعات التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، إذ استضافت أكثر من اجتماع بهدف الخروج من مأزق العزلة وتراجع الشعبية في الشارعين العربي والإسلامي.
وفيما قدّمت تركيا عبر رئيس وزرائها حينها رجب طيب اوردغان التسهيلات للاجتماعات، حظي التجمّع الإخواني بمباركة أميركية. وشارك في الاجتماع كل من ممثلي تنظيم الإخوان في العالمين العربي والإسلامي وأوروبا والعالم.
وانتقدت الاجتماعات الإخوانية في تركيا أداء الإخوان في مصر لما أسموه ابتعادهم عن جماهير الشعب والعُزلة التي يعيشون، وفشلهم في السيطرة على كل مؤسّسات الدولة، وفشلهم في المحافظة على جبهة تحالف قوية مع القوى الإسلامية الأخرى في مصر، خصوصاً السلفيين بكل تشكيلاتهم.