اعتقلت السلطات الأردنية المختصة خلال الـ24 ساعة الماضية شخصيتين قياديتين في جماعة الإخوان المسلمين، الأولى عضو مجلس شورى الجماعة وعضو مجلس علمائها محمد سعيد بكر، والأخرى ميدانية وهو عادل عواد الناشط وإمام مسجد.

ووجه المدعي العام العسكري القيادي بكر تهمة التحريض على النظام من خلال الخطب والمحاضرات التي يلقيها، وتحويله إلى محكمة أمن الدولة للنظر بقضيته.

ويشغل بكر عضوية مجلس شورى جماعة الإخوان، إلى جانب عضويته في مجلس علماء الجماعة. ويأتي اعتقال بكر وسط مناخ متوتّر في علاقة الدولة بجماعة الإخوان، علما بأن بكر هو أول قيادي في الجماعة يعتقل منذ سنوات طويلة.

ودأبت السلطات المختصة على اعتقال عدد من شباب «الإخوان» على خلفية شعارات يرفعونها في التظاهرات التي تنظمها الجماعة، لكن هذه المرة الأولى التي يجري فيها اعتقال قيادي بحجم بكر.

 وأكّد المحامي حكمت الرواشدة في تصريحات لـ «البيان»، أنّ «اعتقال الناشط عادل يأتي بقرار من مدعي عام محكمة أمن الدولة، إذ يعتبر عواد ناشطاً ميدانيا في جماعة الاخوان المسلمين جرى اعتقاله من قبل شرطة النصر، واقتياده إلى محكمة أمن الدولة للتحقيق معه، بتهمة التحريض على تقويض نظام الحكم، لإبقاء قضيته ضمن اختصاص محكمة أمن الدولة.

وعلمت «البيان» من مصادر مطلعة، أنّ «قيادة الجماعة تداعت إلى اجتماع طارئ لمناقشة الاعتقالين. ويأتي هذا الاعتقال في سياق تصعيد رسمي مع الجماعة، لاسيّما وانه جاء اليوم من قيادات في مجلس الشورى وميدانية.