بمناسبة بدء العام الدراسي في سوريا، الأحد، أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً أمس، أشارت فيه إلى مقتل 17 ألفاً و136 طفلاً، في سوريا، من جراء استمرار الأزمة في البلاد، منذ أكثر من 3 سنوات ونصف، من بينهم 94 طفلاً، قتلوا داخل مقار احتجاز القوات الحكومية.

وأضافت الشبكة أن أعمال القتل خلفت «دمار أجيال»، نتيجة استمرار القصف، في حين لفتت الشبكة إلى أن هذه العمليات أوقعت ما لا يقل عن 1.1 مليون مصاب، من بينهم نحو 375 ألف طفل، وبتر أطراف نحو 19 ألف طفل.

وأشارت الشبكة إلى أنه «تشرد داخل سوريا ما لا يقل عن 2.3 مليون طفل، 1.4 مليون طفل من بينهم خارج إطار العملية التعليمية، بسبب دمار ما لا يقل عن 3873 مدرسة، على يد القوات النظامية، أو بسبب ظروف النزوح والفقر المدقع، وشبه انعدام للأمن والسلامة».

كما أشارت إلى لجوء «ما لا يقل عن 1.4 مليون طفل، في مختلف البلدان المجاورة وغير المجاورة، 650 ألف طفل منهم خارج نطاق العملية التعليمية، بسبب ظروف اللجوء والفقر، وعدم قدرة المدارس في البلدان الفقيرة على استيعابهم».

 وكانت وكالة الأنباء السورية، «سانا» قد أعلنت أن العام الدراسي الجديد في المناطق الخاضعة للنظام، بدأ الأحد، حيث يتوزع أكثر من 4 ملايين تلميذ على 3 مراحل، ابتدائي وإعدادي وثانوي.