أطلقت الحكومة الأميركية امس برنامجا يقوم على التعاون مع قادة المجتمعات المحلية في جميع أنحاء البلاد لمنع الشبان المتشددين من الانضمام إلى «داعش» وغيرها من الجماعات المتطرفة التي تقاتل في سوريا والعراق.
في حين بدأت الشرطة الاسترالية امس بالتحقيق في «تهديدات» لأربع مستشفيات في مدينة سيدني وسط تقارير عن اخلاء جزئي لأحدها بسبب تهديد بوجود قنبلة وذلك بعد أيام معدودة من رفع البلاد مستوى خطر الارهاب الى «مرتفع»، بسبب المخاوف من عودة مقاتلين من «داعش» الى البلاد.
وقال وزير العدل إريك هولدر في تسجيل مصور يعلن فيه عن البرنامج «اليوم قلة من التهديدات هي التي تعد أكثر خطورة من التهديد الذي يشكله التطرف العنيف».
واضاف ان وزارة العدل والبيت الأبيض وغيرهما من الوكالات بدأت العمل على سلسلة من البرامج التجريبية لتمكين قادة المجتمعات المحلية وضباط الأمن وغيرهم من التوصل إلى استراتيجية لمكافحة هذا الخطر.
وأوضح مسؤول مطلع على البرنامج إنه «بينما تركز البرامج المطبقة حاليا على قادة المجتمعات ستشمل البرامج الجديدة المعلمين والمتخصصين في مجال الخدمات الاجتماعية والنفسية ليقدموا المزيد من الدعم للاستراتيجيات المتبعة وتطوير المزيد من سبل رصد المتطرفين المحتملين».
وأضاف إن «الهدف هو التدخل قبل أن يتحول الأشخاص إلى التطرف». وجعل الرئيس الأميركي باراك أوباما مسألة وقف تدفق الأمريكيين المتطرفين للمشاركة في النزاعات المسلحة جزءا من استراتيجيته لمكافحة «داعش» والتي تتضمن أيضا حملة عسكرية للقضاء على هذا التنظيم المتشدد.
تحقيق استرالي
من جهة اخرى بدأت الشرطة الاسترالية امس بالتحقيق في «تهديدات» لاربع مستشفيات في مدينة سيدني وسط تقارير عن اخلاء جزئي لاحدها بسبب تهديد بوجود قنبلة وذلك بعد أيام معدودة من رفع البلاد مستوى خطر الارهاب الى «مرتفع»، بسبب المخاوف من عودة مقاتلين من «داعش» الى البلاد.
وقد ذكرت تقارير اعلامية انه تم اجلاء المرضى والعاملين من أقسام من مستشفى برينس أوف ويلز الخاص بينما توجهت الشرطة الى ثلاثة مستشفيات أخرى.
وأوضحت ناطقة باسم الشرطة في ولاية نيو ساوث ويلز ان مسؤولي الشرطة والصحة يحققون في التهديدات التي وجهت ضد عدد من المستشفيات العامة والخاصة في سيدني. ولم تقدم المزيد من التفاصيل.
ويوم الجمعة الماضي ولأول مرة رفعت استراليا مستوى خطر الارهاب الى «مرتفع» مشيرة الى احتمال ان يشن استراليون عائدون من القتال في سوريا أو العراق هجمات ارهابية.