أعلنت حركة بركات عودتها إلى النشاط من جديد في الجزائر، من خلال تنظيم وقفة احتجاجية، يوم 5 أكتوبر المقبل، بساحة البريد المركزي وسط العاصمة، تزامناً مع ذكرى مظاهرات 1988 التي خرج فيها الشعب الجزائري مطالباً بحقه في المواطنة.

وأفاد الناشط في الحركة، حالياً، والناطق باسمها سابقاً، سمير بن العربي في تصريح صحافي بأن «الوقفة الاحتجاجية ستكون بالتنسيق مع جمعيات وحركات ونقابات من المجتمع المدني وأحزاب سياسية، وسنشرع خلال أيام في ربط اتصالات مع قياداتها، ونأمل أن نجد استجابة لديهم».

وأضاف: «في مقابل تحضيرنا للوقفة الاحتجاجية، نعمل على تحرير ميثاق حركة بركات الذي يتضمن مبادئها وأهدافها التي تأسست من أجلها ووسائل نضالها، وسنعلن عنه تزامناً مع الذكرى الـ60 لاندلاع ثورة الفاتح نوفمبر».