أعلن مسؤول فلسطيني أمس، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، سيزور فرنسا يوم الجمعة المقبل للقاء نظيره الفرنسي فرنسوا أولاند في باريس. وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي للإذاعة الفلسطينية الرسمية، إن عباس سيطالب أولاند بـ «الاعتراف بدولة فلسطين» على الحدود التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.

واعتبر المالكي أن استجابة فرنسا لهذا الطلب سيحفز العديد من الدول الأوروبية على خطوة مماثلة، في ضوء استمرار تعثر عملية السلام مع إسرائيل. وشدد على أن «اعتراف فرنسا بدولة فلسطين مهم جداً بالنسبة للقيادة الفلسطينية كونها عضواً دائماً في مجلس الأمن الدولي».

وأشار إلى أن عباس سيعرض على هولاند تفاصيل المبادرة الفلسطينية بتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، والاعتراف بالدولة الفلسطينية. وذكر أن عباس سيطالب هولاند بضرورة تبني الخطة التي تحظى بدعم عربي واعتمادها من قبل فرنسا لدورها الطليعي الكبير داخل الاتحاد الأوروبي.

من جهة أخرى قال المالكي، إن الولايات المتحدة لم ترد بعد على الخطة الفلسطينية لوضع سقف زمني لإنهاء الاحتلال. وأكد أن الجانب الفلسطيني يرى ضرورة الحصول على الرد الأميركي في غضون 10 أيام، قبل افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

ولفت إلى أنه في حال رفضت واشنطن المبادرة، سيقدم الفلسطينيون مشروع قرار لمجلس الأمن، ينص على وضع حد للاحتلال.