دعت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فاليري أموس، التي تزور بغداد حاليا، إلى حشد تمويل ودعم ثابتين من أجل استمرار المساعدات التي تقدمها الأمم المتحدة وشركاؤها الدوليون لملايين العراقيين الذين تضرروا جراء الأزمة الجارية في البلاد، وخاصة مع اقتراب فصل الشتاء.
وسلطت أموس الضوء، في تصريحات للصحافيين من بغداد، على الأزمة الإنسانية «الخطيرة للغاية» الناجمة عن ارتفاع وتيرة أعمال العنف والتي أسفرت عن تهجير قرابة 1.8 مليون شخص داخليا واحتياج مئات الآلاف للمساعدات.
وقالت:« لقد نزحت بعض العائلات مرات عديدة واختبرت مشاعر الرعب والهلع جراء ما حدث لهم ، لقد سمعت قصصا شنيعة عن العنف والأعمال الوحشية التي تعرض لها أطفال ونساء ورجال عاديون».
وأضافت إن «فصل الشتاء يقترب سريعا ، ومطلوب حجم هائل من العمل لضمان حماية هذه العائلات من البرد».. مشيرة إلى أن المجتمع الدولي يعمل مع الحكومة العراقية على معالجة المستويات المتزايدة من الصراع وأعمال العنف».