ذكرت مصادر كويتية أن الجهات الأمنية في وزارة الداخلية أطلقت حملتها الأمنية الكبرى لضبط عدد من المنتمين فكرياً لتنظيم «داعش» في الكويت، وذلك بعد ورود تقارير أمنية تفيد بقرب تحركهم لنشر توجهات مؤيدة لهذا التنظيم، وآخرها إلقاء خطبة يوم الجمعة الماضي في أحد مساجد الجهراء.
وقال مصدر أمني مطلع إنه تم إلقاء القبض الجمعة الماضية، على 3 أشخاص منتمين فكرياً لـ«داعش»، بعد عملية رصد ومتابعة، مبيناً أن «الداخلية» شكلت عدداً من الفرق الأمنية في جميع المحافظات لمتابعة المنتمين أو المتعاطفين مع هذا التنظيم الإرهابي، مشدداً على أن هؤلاء سيقعون تحت طائلة التجريم والمحاسبة.
وأكد أن الفرق الأمنية تتلقى وتتابع يومياً تقارير تفيد بوجود متعاطفين مع هذا التنظيم، وأن أغلبهم من «بقايا تنظيم القاعدة» الإرهابي، كما أكد أن «الداخلية» لن تتهاون أبداً في ضبط الأمن وإيقاف أي شخص تفيد التحريات بانتمائه الفكري إلى هذا التنظيم الإرهابي.
وأوضح المصدر لجريدة «الأنباء» الكويتية أن المؤيدين لهذا التنظيم منهم منتمون وممولون، ومنهم من يجندون الشباب المغرر بهم وهم يتبعون الفكر الجهادي.
وزاد المصدر أن السلطات الأمنية تعمل كل ما بوسعها لرصد ومتابعة وضبط هؤلاء، لافتاً إلى أنه تمت مراقبة المواقع الموجودة على شبكات التواصل الاجتماعي المؤيدة لـ«داعش»، وأعلن أنه صدرت أوامر عليا بمحاسبة جميع الكويتيين العائدين من سوريا والعراق وإحالتهم إلى القضاء.
هذا وصدرت تعليمات بإقامة نقاط تفتيش أمنية في عدد من المواقع في الطرق وعلى مداخل المحافظات وقرب المواقع الحيوية، حيث أوضح المصدر أن هذه التعليمات تأتي لضبط الأمن وفرض السيطرة تزامناً مع التحرك الدولي لمحاربة الإرهاب في المناطق المحيطة.
وذكرت مصادر أمنية أن وزارة الداخلية ستنشر في النقاط الأمنية عسكريات للكشف عن المنتقبات اللائي يقدن المركبات، وذلك زيادة في الاحترازات الأمنية.