يغادر رئيس تيار الاستقلال المستشار أحمد الفضالي إلى الولايات المتحدة خلال أيام، للترتيب لاحتفالية كبرى لاستقبال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والذي يشارك لأول مرة في اجتماعات الأمم المتحدة قبل نهاية شهر سبتمبر الجاري.

وأكد الفضالي في بيان أمس، أنه سوف يلتقي مع سفراء الدول العربية والإسلامية والأفريقية وجاليات هذه الدول بصفة عامة والجالية المصرية بصفة خاصة، لاتخاذ اللازم والترتيب لاستقبال الرئيس السيسي بطريقة تليق بمكانة هذه الشخصية المصرية التي أنقذت مصر والعالم كله من الجماعات الإرهابية والمتطرفة.

إضافة إلى ضرورة أن يعرف الرأي العام العالمي أن مصر هي مفتاح منطقة الشرق الأوسط بأسرها، وأنها هي الدولة الرائدة والمحورية ولها دورها الريادي والتاريخي تجاه جميع القضايا الإقليمية والدولية.

وأضاف الفضالي أنه «آن الأوان أن يعرف العالم كله وخلال اجتماعات الأمم المتحدة الحقيقة الكاملة لجماعة الإخوان الإرهابية، وكل من يساند هذه الجماعة المارقة، وأن يعرف العالم كله أن الشعب المصري وحده هو الذي يحدد مستقبله وكل ما يريده من إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية، وأن الشعب المصري بزعامة ورئاسة عبد الفتاح السيسي لن يسمح لأي دولة أو جهة في العالم كله أن يتدخل في شؤونه الداخلية.

وأوضح أن الاحتفالية الكبرى التي تم الإعداد لها خلال الفترة الماضية تهدف إلى إرسال رسالة للعالم كله، ملخصها أن مصر أصبحت دولة مستقلة وماضية في تنفيذ خريطة المستقبل من خلال إجراء الانتخابات البرلمانية لتشكيل مجلس النواب الجديد، لأن خريطة المستقبل حددها الشعب المصري بعد نجاح ثورة 30 يونيو من العام الماضي.

كما لفت إلى أن الاحتفالية تهدف أيضاً إلى ضرورة أن يعرف العالم كله أن الشعب المصري هو الذي استدعى رئيسه الحالي عبد الفتاح السيسي، وهو الذي أجبره على خوض الانتخابات الرئاسية الماضية، والشعب المصري أيضاً هو الذي انتخبه وبأغلبية كاسحة في انتخابات رئاسية حرة ونزيهة وبشهادة العالم كله.