يعقد التيار الشعبي الذي أسسه المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، مؤتمرا صحفيا نهاية سبتمبر الحالي، وذلك للإعلان عن تفاصيل تحويل التيار إلى حزب سياسي.
وبحسب ما أكده مسؤول الشؤون الخارجية بالتيار الشعبي، مساعد وزير الخارجية الأسبق السفير معصوم مرزوق، في تصريحات خاصة لـ«البيان»، فإن تحويل التيار الشعبي إلى حزب سياسي «مازال قيد الإجراءات التي سيتم الإعلان بعدها عن قيام الحزب رسميا»، مشيرا إلى أن التيار الشعبي كانت له مساهمات كبيرة منذ قيام ثورة 25 يناير 2011، وحتى الآن.
وأضاف مرزوق قائلاً: الهدف من تحويل التيار الشعبي إلى حزب سياسي، جاء من منطلق رغبة التيار في ممارسة العمل السياسي بصورة مباشرة، من خلال حزب وليس باعتباره موجة ثورية، وإنما حزب حقيقي موجود وله أعضاؤه ومساهماته في الحياة السياسية، مشيرا إلى أن هذا التحول إيجابي سواء للتيار أو المناخ السياسي بصفة عامة.
واستطرد: التيار الشعبي أثبت للشعب المصري أنه تيار قوي وله تأثير في الحياة السياسية، إذ خاض الانتخابات الرئاسية في العام 2012 عقب ثورة 25 يناير 2011، كذلك مشاركته في انتخابات 2014، والتي كانت بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي، لافتا إلى أن هذه الانتخابات أثبتت للرأي العام أن هناك تيارا مختلفا عن السائد العام وهذا تنوع مفيد للمناخ السياسي المصري.
ولفت إلى أن «تحويل التيار إلى حزب سيكون مفيدا للتيار خلال الفترة المقبلة، لاسيما مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية»، مشيرا في السياق ذاته إلى أن التيار مهتم وقائم على جهود الشباب وهو ما يتفق مع مبادئ ثورة يناير، حيث إن 80 في المئة من التيار من العناصر الشبابية.
وأضاف مرزوق: نحن كتيار وحزب بعد ذلك لا نمثل تيار معارضة لمجرد المعارضة، بل نسير بما يفيد الصالح العام، وسنكون معارضين إذا تم الإضرار بالصالح العام.