تناقلت تقارير صحافية أمس، أن نائب المرشد العام للجماعة خيرت الشاطر، المحبوس حالياً في سجن العقرب، يعكف على إعداد وثيقة يسعى بها لإنقاذ ما تبقى من جماعة الإخوان، وذلك بعد تلقيه تقارير مختلفة بأن الجماعة تواجه أزمة التفكك، وتقترب من نهاية محتومة، في حال استمرارها بهذا الشكل، وتوالي صدور الأحكام القضائية ضد قياداتها.
وكشفت التقارير أن «بعض مستشاري الجماعة أكدوا للشاطر أن المواجهة بين الجماعة والسلطة تحولت إلى معركة مع الشارع، خاصة بعد سقو تنظيمات كتائب حلوان وحركة ضنك، التي كشفت تفسخ الأخوان، فضلًاً عن انصراف الكثير من الشباب بعد اتهامهم القيادات بالتخلي عنهم، وتعريض الجماعة للخطر لأهداف سياسية».
وأوضحت أن «الشاطر تلقى تقديرات موقف أكدت له أن الدولة في مصر بدأت في التعافي ونجحت في طريق التنمية، وأن الرئيس عبد الفتاح السيسي يحظى بشعبية كبيرة»، مشيرة إلى أن «محاولات الجماعة تحريض الشارع في أزمات الكهرباء والدعم باءت بالفشل»، ولافتة إلى أن «التقديرات المرسلة إلى الشاطر أن الدولة حققت انتصارات كبيرة على التنظيمات الإرهابية في سيناء، تزامنًا مع تراجع المساندة الدولية والإقليمية للجماعة».
وأوضحت أن «عدداً ن مستشاري الجماعة ومحاميها نصحوا الشاطر بإصدار وثيقة تفتح باباً مع الدولة، وتحفظ ماء الوجه، وتتعهد بالتركيز على العمل الدعوي، لكنّ عدداً من المستشارين طالبوا بأن تتضمن الوثيقة اعتذاراً رسمياً واضحاً من الجماعة عن أخطائها».
ومن جهة أخرى، ذكرت التقارير أن «جهات رسمية تلقت رسائل الجماعة عبر وسطاء»، مؤكدة أن «الجهات المختلفة في الدولة أكدت رفضها لأية مصالحة، وأن هذه الحيل من الجماعة لا تنطلي على أحد». وأفادت أن «الشعب المصري هو الذي يرفض التصالح مع من تلوثت أيديهم بالدم، وأن الدولة لا تتدخل في أحكام القضاء».