أفاد مصدر مقرب من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس أن الاستخبارات الفرنسية تعاونت مع واشنطن في تنفيذ الضربة الجوية الأميركية التي أدت إلى قتل قائد حركة «الشباب» في الصومال أحمد عبدي غودان في الأول من سبتمبر.
وقال المصدر إن «فرنسا ورئيس الجمهورية ساندا العملية من خلال المعلومات الاستخباراتية والتنسيق»، مؤكداً بذلك جزئياً معلومات نشرتها أسبوعية «لو بوان» الفرنسية. وأضاف: «لكن العملية على الأرض لم تكن فرنسية، لم نشارك في التدخل».
وأفادت الأسبوعية الفرنسية أن «العناصر التي أتاحت العملية، أي تحديد شاحنته بدقة والطريق التي سيسلكها، أبلغها جهاز الاستخبارات الخارجية الفرنسية إلى البنتاغون بأمر صريح من رئيس الجمهورية».
وغودان مسؤول عن خطف عنصرين من الجهاز الفرنسي في 14 يوليو 2009. وأضافت «لو بوان»: «الأول معروف باسم مستعار، هو مارك أوبريار، وقد تمكن من الفرار، لكن الثاني، دوني أليكس بقي رهينة لدى غودان في ظروف شديدة الهمجية قبل أن يُقتل».