أفاد مسؤول قسم الصحة العقلية بمنظمة الصحة العالمية مارك فان أوميرين، أن 20 في المئة من سكان غزة يعانون من مشاكل نفسية بسبب العدوان الإسرائيلي، واصفاً الحرب الأخيرة على غزة بأنها بالغة الصعوبة على المدنيين الذين لم يجدوا أمامهم مفراً، وشهدوا وقوع أعداد كبيرة من القتلى وحدوث دمار هائل بالمستشفيات والمدارس وسبل كسب الرزق.

وقال أوميرين في تصريحات أمس: «يجد الكثيرون صعوبة في أن يكونوا تصورا لمستقبلهم كما يشعرون بالخوف من تكرار العنف ويواجهون صعوبة في مغادرة غزة».

ونشرت منظمة الصحة العالمية على موقعها شهادات لأشخاص يعانون من صعوبات نفسية بسبب العدوان.

وأضاف أوميرين: «تشير تقديراتنا إلى أن واحداً من بين كل خمسة أشخاص في غزة، يعاني من مشاكل نفسية لدرجة تتطلب توفير خدمات صحة عقلية لهم». وأضاف على المستوى العالمي يعاني شخص واحد من بين كل عشرة من مشاكل نفسية.

وذكر أن الوكالات المتخصصة تقدم علاجاً قصير الأمد ودعماً فورياً في أماكن الصراعات، ولكنها لا تركز عادة على الدعم طويل الأمد للمتضررين من الصراع، بما يؤدي إلى ظهور الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب.

وقال إن منظمة الصحة العالمية تعمل على «توسيع إدماج الرعاية النفسية مع الرعاية الصحية الأولية. وقد ارتفع عدد المراكز الطبية التي تضم وحدات للصحة العقلية من 28 إلى 43 منذ الحرب الأخيرة في غزة. وإذا توفر التمويل، فسيتم استخدامه لإنشاء إدارات للصحة العقلية في جميع المراكز الطبية».