اعتبر وزير الخارجية المصري سامح شكري، بيان جدة الذي صدر عن الاجتماع الوزاري العربي الأميركي بمثابة التأكيد على وحدة الهدف لكل تلك الدول بالقضاء على الإرهاب الذي يهدد الأمن الإقليمي والدولي.
وأوضح شكري أن تكتل كل تلك الدول ليس تحالفاً بقدر ما هو إقرار بالتعاون بين الشركاء للقضاء على هذه الآفة، والتأكيد على وحدة الهدف لتلك الدول، وإصرار هؤلاء الشركاء على مقاومته بكل الوسائل المتاحة، وفقاً لقرار مجلس الأمن الأخير، وأن جهودهم التي كانت في الماضي فردية ستشهد تعاوناً وتواصلاً.
وأشار في تصريحات صحفية، فور عودته من جدة، إلى أن «انضمام مصر لا يعني بالضرورة مشاركتها في أي عمل عسكري»، موضحاً أن «كل الدول ستقوم بمقاومة الإرهاب وفقاً لإمكانياتها، فعلى سبيل المثال أميركا ستقوم بعمل جوي، وفقاً لما أعلنه الرئيس باراك أوباما»، كما ذكرت صحيفة «اليوم السابع» المصرية.