أعلنت ألمانيا أنها تعتبر تنظيم داعش «إرهابياً» مشددة على أن أي أنشطة دعم وتأييد وترويج له محظورة ومخالفة للقانون .. فيما رفعت أستراليا الملتزمة بجانب الأميركيين في محاربة هذا التنظيم أمس مستوى التحذير من التهديد الإرهابي المتمثل بالمقاتلين الأستراليين العائدين من العراق وسوريا.
وقال وزير الداخلية الألماني توماس دو ميزيير للصحافيين إن «قرار الحظر يسري فوراً ويشمل نشاطات تجنيد المقاتلين ونشر أي شارات أو رموز على صلة بالتنظيم».
وأضاف إن «ألمانيا ديموقراطية قادرة على الدفاع عن نفسها ولا مكان هنا لأي تنظيم إرهابي يعارض النظام الدستوري والمفاهيم الدولية». وأوضح أن «تنظيم داعش الذي ارتكب فظائع مريعة، يشكل تهديداً على الأمن العام في ألمانيا»، مؤكداً «نحن نواجه هذا التهديد بقوة اليوم».
دعاية وتحريض
ويغطي الحظر الذي دعا إليه أعضاء البرلمان من مختلف الأحزاب، جميع النشاطات على الأراضي الألمانية بما في ذلك النشاطات على مواقع التواصل الاجتماعي ودعم التنظيم أو الترويج له في تظاهرات أو من خلال محاولة تجنيد المقاتلين أو جمع الأموال للتنظيم.
وقال إن التنظيم المتطرف ينشط في ألمانيا من حيث «الدعاية والتحريض» ويقوم «بحشد الأنصار باللغة الألمانية».
بدورها، أعلنت كريستيان فيرتس وهي الناطقة باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن بلادها لن تشارك في ضربات جوية اقترحت الولايات المتحدة شنها على تنظيم «داعش» وقالت: «إشاعة الاستقرار في المنطقة من نقاط الاهتمام الكبيرة بالنسبة للحكومة الألمانية لكنني أستبعد المشاركة في ضربات جوية عسكرية».
من جهتها، رفعت أستراليا مستوى التحذير من التهديد الإرهابي المتمثل بالمقاتلين الأستراليين العائدين من العراق وسوريا.
تحذير مرتفع
ولأول مرة منذ العام 2003 وبعد حوالي شهر من لندن، رفعت كانبيرا مستوى التحذير من «متوسط» إلى «مرتفع» ما يعني أن مخاطر وقوع عمل إرهابي «مرجحة» من دون أن تكون بالضرورة «وشيكة». وأعلى مستوى للتحذير هو «الأقصى» في حال خطر وقوع «اعتداء وشيك أو أنه وقع» فعلاً.
وقال رئيس الوزراء توني ابوت ووزير العدل جورج برانديس في بيان إن «أجهزة الأمن والاستخبارات تبدي قلقها حيال العدد المتزايد من الأستراليين الذين يعملون مع مجموعات إرهابية مثل تنظيم داعش وجبهة النصرة والقاعدة. إن الخطر الذي يمثلونه يتصاعد منذ أكثر من سنة».