اعتبرت بثينة شعبان، المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري بشار الأسد، أن بلادها «لا بد» أن تكون جزءا من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمواجهة تنظيم داعش في تصريحات نشرها الإعلام الرسمي السوري أمس.

وقالت شعبان إن «الإرهاب لم يبدأ اليوم في سوريا بل منذ اربع سنوات (في إشارة إلى تاريخ اندلاع النزاع السوري منتصف مارس 2011)، ولا بد أن تكون ضحيته دمشق والمتضرر منه عنصرا أساسيا في محاربته»، بحسب تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الرسمية السورية.

ورأت أن خطاب أوباما «احتوى العديد من الثغرات ولم يتضمن شيئا جديدا»، مشيرة إلى أن «القرار الدولي رقم 2170 اتخذ بالإجماع في مجلس الأمن منتصف أغسطس الماضي، ولذلك من المفترض أن تكون كل الأطراف التي وافقت عليه جزءا من مكافحة الإرهاب».

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن حملة «بلا هوادة» على التنظيم المتطرف، مبدياً عزمه على توجيه ضربات جوية ضده في سوريا.