رفض 43 ضابطاً بالمخابرات الإسرائيلية بصورة علنية امس، المساهمة في مهام تستهدف الفلسطينيين، في اجراء من اجراءات المقاومة لنزاع يرونه يتعارض مع مبادئ الضمير الإنساني.
وقال الجنود في رسالة أرسلت إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وكبار قادة الجيش نشرتها وسائل الإعلام الإسرائيلية امس «إننا لا يمكن، وبضمير حي، أن نستمر في الخدمة في هذا النظام وننتهك حقوق الملايين من الناس».
ووقع على الرسالة عدد من الجنود برتبة ميجور (رائد) وكابتن(نقيب) في الوحدة 8200، وهي أكبر وحدة عسكرية، والتي جاء فيها «نرفض أن نكون أداة لتعميق السيطرة العسكرية في الأراضي المحتلة».
وجاء في الرسالة شديدة اللهجة أن المخابرات تستخدم لإيذاء المدنيين الأبرياء، والمساعدة على الاضطهاد السياسي والتسبب في الانقسامات داخل المجتمع الفلسطيني من خلال تجنيد المتعاونين. وتأتي هذه الخطوة وسط انتقادات حادة من جماعات حقوق الإنسان للتكتيكات الإسرائيلية خلال حربها مع غزة والتي استمرت 50 يوماً، وأودت بحياة أكثر من 2100 فلسطيني اغلبهم مدنيون و 70 جندياً إسرائيلياً.