كشفت تقارير إعلامية مصرية أمس أن أعضاء في التنظيم الإخواني يدعمون تنظيم داعش، في حين قال نائب الرئيس الأميركي الأسبق ديك تشيني إن الإخوان المسلمين هم المصدر الأيديولوجي للإرهابيين الأكثر راديكالية حول العالم.
وأفادت تقارير صحافية مصرية، نقلا عن مصادر مطلعة في مصر، أن أعضاء في التنظيم بايعوا زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي سراً، بحجة شعورهم بالظلم والاضطهاد. ورفضت المصادر الإفصاح عما إذا كانت العناصر الإخوانية التي بايعت البغدادي انضمت فعليًا إلى صفوف التنظيم، أم تتواصل معه حتى الآن فقط.
كما كشفت المصادر «وجود تعليمات صادرة عن قيادات إخوانية بالحذر خلال الحديث المعلن عن داعش، وعدم الإفصاح عن أي دعم له أو تأييد لممارسات التنظيم؛ حتى لا ينقلب المجتمع الدولي ضد الإخوان، ويفقدوا دعم بعض الدول في الغرب والجهات الحقوقية؛ خاصة في ظل التحالف الدولي الذي يتم تشكيله لمواجهة داعش والقضاء عليه».
أصل التطرف
في الأثناء، وصف نائب الرئيس الأميركي الأسبق ديك تشيني «الإخوان» بأنها «أصل جميع الجماعات المتطرفة التي نتعامل معها حالياً مثل داعش».
وقال إن «داعش يشكل تهديداً استراتيجياً خطراً للولايات المتحدة وأن أي محاولة لمحاربة التنظيم عبر مراحل لن تنجح».