ذكرت السفارة الأميركية في عمان امس انها سلمت القوات المسلحة الاردنية ومديرية الأمن العام 12 جهازا يدويا للكشف عن المواد الكيماوية في اطار التعاون لمواجهة «خطر انتشار اسلحة الدمار الشامل».

وأوضحت السفارة في بيان انها سلمت «12 جهازا يدويا لكشف المواد الكيميائية قيمتها اكثر من 660 الف دولار لكل من وحدة الدعم الكيميائي وقوات البحرية الملكية التابعة للقوات المسلحة الاردنية، ولمديرية الامن العام». واضافت ان هذه الاجهزة «ستمكن مسؤولي الجهات الامنية الاردنية من تحديد المواد الكيماوية السائلة والصلبة والغير المعروفة بسرعة وبدقة وذلك خلال عملهم في الميدان»، موضحة ان تلك الاجهزة مقدمة من برنامج مراقبة الصادرات ودعم أمن الحدود المشترك مع وزارة الخارجية الأميركية.

واشار البيان الى ان هذا البرنامج «يهدف الى دعم الدول الشريكة من خلال تقديم الخبرات والمعدات وبرامج تدريبية وبرمجيات لمساعدتها على تحسين انظمتها الرقابية على الصادرات ومنع عمليات النقل غير المشروعة والتهريب ومواجهة خطر انتشار اسلحة الدمار الشامل». وعززت السلطات الاردنية الرقابة على الحدود الشمالية مع سوريا والتي تمتد لاكثر من 370 كلم مع بلد يشهد نزاعا دمويا منذ مارس 2011 تحدثت تقارير دولية عن استخدام عناصر كيميائية سامة خلاله.

وتبادل نظام الرئيس بشار الاسد والمسلحون الاتهامات باستخدام عناصر كيماوية من بينها الكلور في النزاع الدموي.