يستقبل رئيس النظام السوري بشار الأسد اليوم الخميس الموفد الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا في زيارته الأولى كوسيط لحل الأزمة السياسية، حيث كان التقى وزير الخارجية وليد المعلم ونائبه فيصل المقداد.

وقالت مصادر إعلامية سورية أمس، إن «المبعوث الجديد التقى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم وكان ضيفه على مأدبة غداء للبحث في آخر مستجدات الأزمة، على أن يستقبل الأسد دي ميستورا الخميس».

كما التقى دي ميستورا نائب وزير الخارجية فيصل المقداد. وأفادت المصادر الإعلامية السورية ان المبعوث الأممي «بحث أولويات العمل السياسي التي تبدلت منذ اجتماع جنيف في يناير الماضي»، معتبرة أن «الأولوية لدى سوريا والمجتمع الدولي باتت في مكافحة الإرهاب، يليها التركيز على ملف المصالحات الوطنية الداخلية التي حققت نجاحات في عدد من المحافظات، ثم يمكن السعي لعقد مؤتمر حوار وطني سوري شامل برعاية الأمم المتحدة يرسم مستقبل البلاد»، على حد وصفها.

 وكان دي ميستورا وصل إلى المكاتب المحلية للأمم المتحدة، في فندق شيراتون بدمشق، وسط إجراءات أمنية مشددة. كما يلتقي اليوم الخميس وفدا من هيئة التنسيق لمعارضة الداخل برئاسة حسن عبد العظيم، وغدا الجمعة هيئة العمل الوطني الديمقراطي، وسط أنباء عن لقاءات أخرى. وأوضحت الأمم المتحدة في بيان أمس أن دي ميستورا يزور دمشق برفقة مساعده المصري رمزي عز الدين.

خلفية

تسلم دي ميستورا في سبتمبر مهمته التي تهدف الى السعي لإيجاد حل للأزمة السورية التي تسببت بمقتل اكثر من 190 ألف شخص. وأعلنت الأمم المتحدة أنه سيزور بعد سوريا دولاً في المنطقة قبل التوجه في اكتوبر الى عواصم أخرى معنية بالنزاع. يشار الى ان سلفه الأخضر الإبراهيمي استقال في شهر مايو الماضي بعد فشل جولتين من محادثات السلام في جنيف.